رواية حياة الرضوان الجزء الرابع عشر❤

Mariam MOo

فتوكة ونص
اللهم إني استودعتك كبائر أحلامي، و صغائر أمنياتي، فاحفظهم في علم الإعجاز عندك، ثم بشرني بها من غير حول مني ولا قوة، يا حيّ يا قيوم بك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسره، وإن كان قليلاً فكثره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه يارب العالمين


.

.

الحب من طرف واحد من الأشياء التي تستطيع أن تغير مجمل حياة المرء بين لحظة وأخرى.

تجلس حبيبة فى منزلها فى ليلة حالكة السواد تناجى ربها لما ال اليه الحال مع ام نور فى المشفى لم تفيق بعد يقال ان حالتها تتحسن لا تعلم ان كان ذلك صدقا ام لا ،مديرها اكتشفت انه شخص دنيء ويتلاعب بالفتيان ويعدهن بالزواج ثم يخفق بوعوده ،هذا غير مشكلة الاقساط الخاصة بالمشفى الخاص التى ترقد بها نوال والدة نور .......،لتناجى ربها بقله حيله قائله

_ فجأه يارب فى يوم وليلة لقيت نفسى مسؤوليتى كبرت كبرت اووووى اووووى وخايفة مكونش قد المسؤلية دى ....واظلم ناس معايا بسبب تقصيرى ....سامحنى يارب لو قصرت فى عبادتك انا عارفة يارب انى معدتش بقرا اذكار بعد الصلاة لان فعلا مبيكونش فيه وقت وقصرت فى حاجات كتير .....انا بحاول يارب انى اكون عابدة صالحة ليك واقدر اوازن ما بين عبادتى وما بين حياتى......... بحاول انى مخليش مشاغل الحياة تشغلنى عنك يا رحمان ....يارب اعنى يا قوى يا حكيم يا حَنْان يا منان على كدا ...،ارجووووك

لتقوم لتتوضى وتصلى قيام الليل

__________________________________

دائما ما تلقب سلاسلها بالذهب لا نعلم هل ذلك فقط لان لونهما متشبهان ام ان للامر علاقة بالقيمة انها الشمس تشرق فى صباح يوم جديد لتاتى تلك الفتاة الصغيرة اصغر شخص فى منزل نظيرة (نادية) لتفتح نوافذ المنزل بأكمله بينما تنام حياه ونور كالموتى لتذهب نادية لإقاظهم حيث ان الساعة تجاوزت العاشرة صباحا وهم مازالوا فى سبات عميق ينمون نوم اصحاب الكهف

نادية بنشاط.. حياه يلا اصحى قومى الضهر قرب ياذن

ثم لتتوجه الى سرير نور قائلة..نور يلا قومى بقى حبيبة جهزت الفطار

ظلت هذه الصغيرة تتنقل بين سرير نور وسرير حياه لمده ربع ساعة ولم تستفد منهم اى شىء لذا قررت الخروج من الغرفة حيث انها ايقنت انها لن تستطيع ايقاظهم حيث انهم كالقتلى لم يتحركوا انشا واحدا حتى!

بعد مجهود كبير من حبيبة استطاعت ان تحقق المعجزة وتوقظ هؤلاء القتلى نور وحياه ، ليجتمعوا على طاولة الطعام

حياه بتذمر ..يعنى حتى يوم الاجازة من عتقينا .....سيبونا ننام يا جدعان!

لترد نظيرة بحنان مصحوب ببعض الحزم ..اخلصوا كلوا عشان هننزل نروح المستشفى لنوال

نادية وهى تنظر الى جدتها برجاء..هتخدينى معاكى يا تيته

نظيرة بابتسامة حنون ..ايوه هخدك معايا ياروح تيته....يلا كلوا بسرعه وبعدين اجهزوا

لتقوم بعدها نظيره وثم ليتبعنها بالتوالى

وعند الساعة الثانية عشر ظهرا كانوا جميعهم ذاهبون الى للمستشفى حيث نوال والدة نور بعد ان أدوا فرضهم( صلاة الظهر)

________________________________________________

فى نفس ذات الوقت بمستشفى الرضوان يجلس ذلك الدكتور وهو يقنع نفسه بخطوة اخذها فى حياته وهو يعلم انه ظلم نفسه كثيرا بتلك الخطوة نعم انه الدكتور اكرم ، هاهو اليوم سيذهب ليطلب يد تلك الممرضة التى لا يعرف عنها شيئا سوى انه شعر انها فتاه محترمة لهدوءها وسأل عنها رئيسة الممرضين السيدة عفاف واجابته انها على قدر من الاخلاق.... فقط، لم يسأل عن عائلتها لم يسأل عن اخلاقها فى منطقتها او المكان التى تعيش فيه لم يفعل اى شىء من ذلك لقد اغرق نفسه وهو يعلم ذلك ،هو يعلم ايضا انه قرر الزواج بتلك الممرضة فقط لكى يستطيع نسيان حبه الاول ...ميرنا ،التى لطلما احبها ولطلما رفضته، رفضته رفضا قاطع لا يعلم لماذا ولكنه متيقن ان لماضيه دور كبير فى رفضها الزواج منه ،عندما وصل تفكيره الى هذه النقطة اصر اكثر واكثر على الزواج ،ارهقه التفكير كثيرا كما ارهقه قلبه الذى يأن بشده لان التى سيكون معها ليس حبيبته ولكنها شخص غريب عنه ،قلبه اكثر من يشعر بالغربه الان ، ولكن لا مفر من الحقيقة ميرنا لم ولن تحبيه مطلقا هذه هى الحقيقة المريرة ولابد ان يتقبلها ويتعايش معها

__________________________________________

وصلت عائلة حبيبة الى المشفى ليتوجهوا مباشرة الى غرفة ام نور ،لتمسك نور يد امها وهى تناجيها سرا ،تحدثها حديثا لا يعبر عنه بالصوت ولا بالكلمات فقط يُعَبر عنه بالدموع ،سقطت عبارتها من عينيها لتفضح كلامها التى كانت تناجى به امها سرا لتحتضنها نظيرة وهى تقول

-اصبرى يا بنتى اصبرى ،دا الصبر مفتاح الفرج و"إن الله مع الصابرين" ،عارفة ان شعورك صعب عارفة بس ربنا قال( انا عند ظن عبدى بى ان كان خيرا فله وان كان شرا فله) احسنى الظن بالرحيم الرحمن وارمى حمولك على ربنا وانا واثقة ان ربنا مش هيخذلك ابدا

لتحتضن حبيبة نور بينما اغروقت عين حياه بالدموع

___________________________________________

فى مساء هذا اليوم

يمشط رضوان شعره امام المرآه بعد ان ارتدى حلته الانيقة التى اظهرت عضلات ذراعيه ومنكبيه بينما فى الغرفة الاخرى يتجهز العريس اكرم الذى يشعر انه يختنق من رابطة العنق تلك فى الحقيقة ليس لرابطة العنق تلك ذنب بشىء فهو مختنق من كل شىء انه كمن عرف مرضه وصنع دواء لنفسه ولكن الدواء طعم الحنظل أطيب منه وهو مصر على تجرع هذا الدواء المرير هو مصر على الزواج من تلك الممرضة لينسى حبه تجهَّز وأخيرا ،ليسمع طرق باب غرفته تبعه دخول رضوان ومعاذ

معاذ بمرح..ايوه بقى كبرت ياعم وهتدخل القفص

ليلكزه اكرم فى كتفه بشده قائلا..اى كبرت دى يلا ،ما تظبط كلامك

ليدلك بعدها معاذ مكان ضربة اكرم وهو يقول متذمرا..بلاش العنف دا الله يكرمك

اكرم وهو يرفع حاجبه..يبقى اتلم !!

ليهز رضوان راسه بيأس من صديقه ومن الطفولة المتاخرة التى تلازمه تلك ليقول له بجديه وهو يوجه وجه اكرم ناحيته..لاخر مره هسألك متاكد من الخطوة دى ولا لا لو انت متردد ممكن نلغى كل حاجة عادى احنا لسه على البر ...هاا؟؟! !!!

اكرم بجديه مشابه لجدية رضوان بالحديث :

_نلغى ايه يارضوان انت
عايزنى اطلع عيل قدام الراجل دا كلام رجالة ومينفعش يتغير ..... وبعدين انا فكرت كويس قبل ما أقرر القرار دا متقلقش

رضوان بتلقائية..يعنى صليت استخارة

اكرم بتردد..اي ...لا ... هو بص انا كنت ناوى اتقدم بعدين اصلى يعنى

رضوان بعصبيه ..اه طيب انت براحتك ....روح اتقدم عشان اتعبت من انى افهمك وانا مش هتكلم كتير فى الحوار دا.....يعنى كلمت ابو العروسة من غير ما تسأل عليهم واتقدمت رسمى وحددت معاد وقولنا تمام .......مقولتليش غير بعد ما كلمت الراجل واتصرفت من دماغك وعملتنى كحد غريب وقولنا تمامين ومالو ....،لكن حتى ربنا يا اخى مستغنى عن رأيه ومسألتوش كدا بقا لا كدا انا تعبت منك .....اقولك انت اصلا قفلتنى منك ومن جوازتك هتفضل طول عمرك كدا بعيد عن ربنا اخرك تصلى الخمس صلوات وخلاص .....براحتك اعمل الى تعمله يا صاحبى بس انا اسف مش هاجى معاك

اكرم كان يعلم انه من الممكن حدوث هذا لذا كان متوترا عندما سأله رضوان هل صلى الاستخارة ام لا ....كما انه قال له فى وقت سابق انه يجب ان يصلى الاستخاره ولكنه لم يسمع منه وانشغل ولم يصلى .....هو يعلم رفيقه انه عندما يكون الامر خاص بالدين هو يكون متعصب بشدة وحازم و صارم اكثر من شخصيته العادية

ليتدخل معاذ مهدوءا الوضع ..خلاص بقى يا رضوان دا انت اقرب لاكرم منى ...دا اكرم ميهموش روحتى انا معاه قد ما يهمه انك انت الى تروح....دا ميعرفنيش قد ما يعرفك .....دا يا رضوان معاشش معايا قد ما عاش معاك يا خى متبقاش قفيل كدا

-هو يعنى عشان كنت عايزه يستأذن ربنا الاول كدا بقيت انا قفيل طب عشان انا قفيل بقى مش هاجى معاكو عشان انتو بقى يا معاذ تبقو تخدوا راحتكم

معاذ ...مش قصدى كدا يا رضوان متفهمنيس غلط

مروان ببعض العصبية ..ولا افهمك غلط ولا افهمك صح انتو حرين اعملوا الى تعملوه

معاذ ببعض الرزانة..خلاص تاهت ولقيناها ....هو اكرم هيروح يتوضى ويصلى الاستخارة دلوقتى ...يلا يا اكرم

كل ذلك الحوار واكرم جالس على السرير وهو يضع وجهه بين كفيه ، هو فى الاصل يشعر بالاختناق لم يكن ينقصه رضوان وتشدده الدينى الان ،ولكنه ارتاح لاقتراح اخيه الاصغر معاذ ،ليقوم ويدخل الى المرحاض ويتوضأ ثم يصلى سريعا ثم يخرج الى اسفل حيث يجلس رضوان، ليذهب هو الى رضوان ويتحدث معه معاتبًا

-كدا يا صحبى مش عايز تيجى معايا فى يوم مهم زى دا ....وامال مين الى هيبقى سندى فى اليوم دا لو مجيتش حتت العيل معاذ دا....ما انا معشتش معاه قد ما عشت معاك يا صاحبى ربنا يسامحك بجد ربنا يسامحك

ليجلس بعدها على الكنبه المقابلة له ،ليقوم رضوان باحتضانه بقوة وهو يقول

-معلش بس انت غلطان برضوا ، صح ولا لا ، وبعدين متقولش على معاذ عيل تانى دا بقى شحط وبقى أطول منك اصلا

لياتى بعدها معاذ بعدما وضع اللمسات النهائية على كيكة الشوكلا التى سيذهبون بها الى عائلة الفتاة

-مين الى بيقول عليا عيل .... انت مش عاتقنى خالص والله ما ف غيرك نصفنى يا رضوان انا بفكر اعمل تحليل dnaعشان اتاكد مين فيكم هو الى اخويا

رضوان بمزاح مصحوب ببعض الود..ملكش دعوة بأكرم انت روحت ولا جيت اخويا فاااهم ولا لا

معاذ ..فاهم يا باشا ...ثم يتجه بعدها معاذ ال اكرم الذى كان بعالم اخر ووضع الكيكة امامه قائلا

-تمام كدا ياسطا ولا ناقصها حاجة

ليضربه رضوان على مؤخرة رأسه قائلا..بلاش لهجة سواقين المكروبصات دى

ليقول معاذ متالما وهو يفرك مكان الضربة ...مالهم سواقين المكروبصات دول اجدع ناااس

رضوان ...يعم هم اجدع ناس على عينى وعلى راسى لكن ليه تتكلم بلهجتهم دى

ليقول لهم اكرم وهو يقوم..كفاية بقى كلام اظن كفاية كدا عبال ما نوصل يكون رايحين على المعاد بالظبط

معاذ باستغراب من مزاجية اخيه الغريبة فهذا ليس شكل رجل ذاهب لخطبه، انه كمن المجبور على الزواج ،وهو كان من الممكن ان يظن ذلك لولا انه هو من اختار عروسه بنفسه

-مش هتقولى لو الكيكة ناقصها حاجة؟؟!!!

اكرم بزهق..اى حاجه بقى يا معاذ وانجز !!

ليستمر معاذ على تعجبه من اخيه بينما هو يلف الكيكة بصندوق هدايا خاص بالحلويات

ليذهبوا ثلاثتهم الى بيت الممرضة اسماء سيد ،حى شعبى بمنطقة شعبية بالقاهرة ،ليسألوا على منزل العم سيد حتى استطاعوا الوصول الى المنزل ،ليطرق اكرم الباب بينما رضوان ينظر الى المكان باعين فاحصه اما عن معاذ فهو فقط يتملكه الفضول ليرى الفتاه التى اختارها اخوه لتكون زوجته المستقبليه ليفتح لهم العم سيد والد الممرضة اسماء مرحبا بهم

-اهلا اهلا يا دكاترة ...خطوه عزيزة نورتونا ....دا احنا زارنا النبى والله يا دكاترة ...اتفضلوا اتفضلوا

ليبدا بطل روايتنا المتشدد بعد الاخطاء وها هو اول خطا فانه ليس من الصحيح قول عباره (احنا زارنا النبى ) لانه بالطبع ليس من العقل تشبيه اى شخص بالنبى عليه الصلاة والسلام .

ليدخلوا بعد السلام على والد اسماء واخوها الاكبر محمد ليجلسوا فى منزل متواضع ولكنه مرتب ونظيف ،ثم يبدئوا بالحديث عن الاتفاقات الخاصة بالزواج ....حيث ان والد اسماء بدأ كلامه بان الدكتور اكرم غنى عن التعريف ثم انتقل فورا الى الحديث عن الشبكة والشقة وما الى ذلك ،كما لاحظ رضوان انه اخذون راحتهم الى الاخر فى طالباتهم وايضا اكرم لا يعارضهم فى شىء لذا كان من الواجب عليه التدخل فى الامر من دون شىء هو واثق ان هذه الزيجة لم تكتمل

-بس ٢٠٠ جرام دهب مش كتير يا حاج سيد !

الحج سيد .،وهو احنا بنطلب من واحد سواق ولا مدرس ولا واحد محيلتوش حاجه ....دا الدكتور اكرم ماشاء ربنا فاتحها عليه من وسع ...ربنا يفتاحها عليه كمان وكمان

رضوان... امين يا عم الحج بس برضو...........

ليقطع كلامه الحج سيد قائلا بأعتراض ..لا بس ولا مبسش ....هو دا الى عندنا

ليلاحظ رضوان انهم حتى لم يسألوا ان كان اكرم منتظم فى الصلاة ام لا لم يسألوا ان كان يصلى فى المسجد ام لا ، كل ما تحدثوا به هو الشبكة المهر والشقة وما الى ذلك ، ليتسأل ما الصفات التى سوف تمتلكها الفتاه التى اتى اكرم لخطبتها ،بما انها متربية فى هذا المنزل على يد هذا الاب الذى لا يهتم بدين واخلاق الشخص المتقدم لابنته ،اهو يساوم ابنته بالمال اما ماذا ؟؟!! ،صبَّر رضوان نفسه بانه يعلم بأن تلك الزيجة لن تتم من الاصل لهذا صمت ولم يتحدث كثيرا ،بينما معاذ لاحظ طلبات هذا الرجل واعتبر ان هذا الرجل مادى لا يهتم سوى بالمال (ميعرفش ان دا حال اغلب الناس فى الزمن دا) ،من وجهه نظر معاذ انه يرى انه من المفترض ان يوصى هذا الرجل اكرم على ابنته هذا اولا ولكنه صارم جدا بما يخص الماديات، ولكن معاذ لم يتفوه بكلمه واحدة مما جال فى خاطره ،وذلك لوجود اخوه الاكبر ،اما بالنسبه لعريس الغفله الدكتور اكرم الذى كان بعالم اخر يوافق على اى شىء يقول عليه ذلك الاب انه حتى لا يسمعه كل ما يجول بخاطره الان انه سوف يتزوج بواحدة اخرى غير حب طفولته ومراهقته وشبابه سيتزوج بواحدة غير حبيبته ميرنا التى لم ولن يرى غيرها انثى فى نظره
بعد الانتهاء من الاتفاق على متطلبات الزواج وما الى ذلك، يردف العم سيد قائلا

- طب كدا احنا اتفقنا على كل حاجة .....نقرأ الفاتحة بقى

ليقرأ جميعهم الفاتحة بينما تلك العروس المتجسسة ،تتابع ما يحدث من خرم فى الباب يوجد مكان المفتاح( اكيد كلنا عارفين الباب دا) ،وهى سعيدة جدا فى قمة سعادتها ،فما الذى سوف تريده اكثر من ذلك فهى استطاعت ان توقع بعريس لقطه كما يقولون مثل الدكتور اكرم ،والآن يحسدنها جميع زملائها فى المشفى واصدقائها وجيرانها على هذا العريس فهو طبيب ولديه الكثير من المال،اذا سيستطيع توفير جميع ما تحتاجه من ملابس ومكياج واحذية ومنزل وغيره كثير من الاشياء ،كما انها سوف تجعله اسعد رجل بهذه الحياه ولن تجعله يحتاج لاى شىء او ينظر لاى امراه اخرى غيرها ،ستملىء عينه بجمالها ودلالها ،استيقظت من احلام يقظتها تلك عند سماع ابيها وهو ينادى على امها لكى تنادى عليها لترى العريس لتذهب الى غرفتها وتنظر الى شكلها لاخر مره وتخرج عندما طلبت امها منها ذلك

اما عند رضوان ففضل ان ينزل ينتظرهم فى السيارة عندما طلب العم سيد من ام محمد زوجته ان تنادى على العروس بينما اكرم طلب منه الا يذهب ويتركه وان ينتظره لذالك جلس مره اخرى

ليرى اكرم فتاه غير الذى رائها فى المشفى تماما هل المشكلة هى زى التمريض الرسمى الذى لم يراها ترتدى غيره ام المكياج الكامل الذى تضعه على وجهها ام تلك الحواجب الغريبة التى فعلتها بوجهها شكلها مثل الحواجب المغربية الاصيلة يبدو انها تجهزت جيدا من اجل هذه المقابلة

اما بالنسبة لاسماء ف كانت تشعر بالخجل الشديد هى تجلس على كرسى منفصل عن اكرم ولكنه قريب منه جدا

ولكن كان رضوان فى قمة غضبه من الذى يحدث ،فستأذن لينزل وينتظرهم بالسيارة ولكنه عندما كان على الدرج (السلم) وجد معاذ يلحق به وعندما سأله عن سبب لحاقه به قال له معاذ

-اصل ابو العروسة قال نسيب العرسان يقعدوا لوحدوهم وكدا فأنا اتكسفت صراحة ونزلت

ليستشيط ذلك الرضوان غضبا فى تلك اللحظة،لقد طفح الكيل

فما الذى سيفعله يا ترى ؟؟!!



__________________________

الناس الجميلة جدا جدا الى بتشجعنى انا بشكرهم جدا جدا جدا والله واتمنى ان ربنا ميحرمنيش منهم ابدا

ثانيا انا اسفة على التأخير بس والله غصب عنى

.

.

.

.

بحبكم فى الله❤
 

يمكنك أيضا مشاهدة