رواية حياة الرضوان الجزء السابع

Mariam MOo

فتوكة ونص
البارت السابع

{بخيل بخيل بخيل ...قيل: من يا رسول الله ..قال: من سمع اسمى ولم يصلى على}

عليك افضل الصلاة والسلام يا رسول الله❤
______________________________
عند عاطف ....
كان يفكر هل ما فعله مع ابنه صواب ام لا...... هل هو الان سيكون السبب فى ان يبعد ابنه عن حبه..لكنه لا يستطيع ان يأمن لفتاه استطاعت ان تنجرف وراء اهوائها ....وحدثت شاب غريب عنها ..من وراء اهلها ....ما يجعلها حدثت ابنه ....يجعلها تحدث غيره...
ليقطع حبل افكاره ...زوجته المصونة التى لا تستطيع ان تتركه مع افكاره مره من تلقاء نفسها
ميرفت..عاااطف ...مش معقول كدا.. كل ما ادخل عليك كدا الاقيك سرحان بالشكل دا
ثم لتجلس ميرفت على الكرسى المقابل له بالفارندا
عاطف بهدوء..ميرفت عايز اسئلك سؤال...بس ولمره واحده فى حياتك حاولى تجاوبينى بحكمة
ميرفت.. اسأل
عاطف..لو عرفتى ان مروان او ميرنا ...بيحبوا ....هتبقى اى رده فعلك
ميرفت بهدوء...مدام اختاروا صح واحده او واحد من مستواهم ....يبقى هسيبهم يخضوا التجربه دى ....مع الحرص طبعا
عاطف بتسأل وهو يضيق عينيه...الحرص ازاى يعنى؟؟!
ميرفت..يعنى ابقى واخده بالى يمكن الشخص الى بيحبوه دا طمعان فى فلوسهم
عاطف وهو يرجع ظهره الى الوراء على الكرسى وهو يغمض عينه...انا اسف انى سألتك يا ميرفت ...روحى شوفى كنت رايحة فين
لتقوم ميرفت وهى تاخذ بحقيبتها.. انا رايحة النادى ...سلام
لينظر لها عاطف وهى تمشى الى الخارج....عمرك ما هتتغيرى ابدا
___________________________
اما عند حبيبة ...
اخذت حبيبة نور وحياه الى كافيه قريب من المشفى
نور بعدما جلسوا..ممكن تفهمينى يا حياه اى معنى الكلام الى انتى قولتيه دا
لتصمت حياة و تنظر الى حبيبه ....لتعلم حبيبة ان نور قد علمت بأمر رسوم المستشفى
حبيبة بهدوء...بصى يا نور ...تكاليف عمليه طنط نوال غاليه حبيتين....ولا احنا ولا انتى هتقدرى تجمعى المبلغ دا عشان كدا حياه اتكلمت مع مدير المستشفى واتفقت معاه اننا هنقسط الفلوس دى بس....هى دى قصة الرسوم
نور وهى تنظر لحبببة بتركيز...طيب كام بقى التكاليف دى
لتنظر حبيبة الى حياه وكانها تستنجد بها ....لتنظر حياه ارضا...لتعلم نور ان المبلغ ليس بهين ابدا
نور بهدوء...قولى يا حبيبة ..كااام المبلغ
حبيبه بعد ان اخذت شفيق وزفير ..٢٠٠ الف
لتضع حياة يدها على عينيها بعد ان نطقت حبيبة بالمبلغ ....بينما حبيبة تحاول ان تستشف ردة فعل نور ....ولا لايوجد اى تعبير على وجه نور يوحى باى شئ.....لزيل حياه يدها من على عينيها ببطء وهى تنظر لنور الصامته
وبعد وقت من الصمت الذى حل فى المكان ....لتبدا نور بتسليك اذنها من فوق الحجاب ...وهى تظن ان اذنها بها شىء......
نور وهى لا تصدق ان المبلغ الذى سمعته صحيح: معلش يا حبيية قولى المبلغ تانى كده
حياه وقد ادركت ان نور سوف تدخل بعد قليل فى صدمة عصبية
حياه: بصى يا نور ....احنا هنشتغل وهنجمع المبلغ دا ...انا مش عايزاكى تقلقى ....وبعدين احنا يامااا عدينا من مشاكل ....مش هنيجى عند المشكلة دى ونقف ....اهم حاجه طنط نوال تقوم بالسلامة
نور : يعنى هو المبلغ فعلا ٢٠٠ الف؟؟؟!!!!
حياه: ايوه
حبيبة : يلا كفايه كدا .....خلينا نرجع المستشفى ...وانتى يا حياه بكرا تروحى الكلية تجيبى كل المحاضرات الى فاتتكم ...وتجى تذاكرى مع نور هنا فى المستشفى ...او ف الكافيه ....الى يريحكم.....وانا دلوقتى هروح عشان اذاكر لنادية ....وكمان عايزة ادور على شغل
نور : طبعا هتدوريلى معاكى على شغل
حبيبة وهى تنظر لنور : هتسيبى طنط فى المستشفى لوحدها...افرض فاقت ؟؟؟!!!
نور: لا ما انا و حياة هنبدل ورديات عليها وهنذاكر فى الليل ...اى رايك يا حياة ؟
حياه: حل كويس ...خلاص كدا تمام روحى انتى يا حبيبة وانا ونور هنرجع بالليل
لتودعهم حبيبة وتذهب للمنزل ....بينما نور وحياه يعودون الى المشفى مره اخرى
____________________________________
اما فى مكتب رضوان
حكى مروان قصة حبه كاملة لرضوان واكرم وايضا حكى لهم حديثه مع والده
مروان: بس ...المشكلة انى حاسس بالذنب ....مع انى بحبها جدا ....ومقدرش استغنى عنها ...وانا والله اخرى اسلم عليها بالايد عمرى ما لمستها ...بس مش عارف ليه انا مخنوق كدا ....يمكن بسبب النظرة الى بابا بصهالى .....مش عارف ....وانا دلوقتى عايز اوفق بين بابا و ياسمين ...مينفعش اسيب ياسمين ....انا لو سبتها هتنهار .....هى كفاية الى هى فيه....وفى نفس الوقت مش عايز ازعل بابا ....وفعلا انا مش عارف اعمل اى؟!!
لينظر رضوان واكرم لحاله التخبط والتشتت التى هو بها
اكرم بهدوء: يعنى انت مش عايز تسيبها عشان خايف عليها احسن تنهار؟؟!!
مروان بتلقائية: ايوا
اكرم بهدوء ورزانه شديدة: يبقى انت مش بتحبها اصلا يا مروان ......انت بس اتعودت على مساعدتك ليها ...وانت شايف ان هى محتجالك ....وهو دا الى محسسك ان هى مسئولة منك ....شعورك نحيتها ممكن يكون انبهار او تعلق او اعجاب ...او تعود....بس مش حب .....اعرف حقيقة مشعرك من ناحيتها الاول وبعدين فكر فى الباقى
ليقوم بعدها اكرم ويتوجه ناحية الباب قائلا: انا هروح اشوف الشغل الى ورايا ....سلام
لينظر بعدها مروان الى ابن عمه وهو يطلب رأيه
رضوان: انا مع كلام اكرم كله....بس طبعا الغلط غلطك من البداية انت ازاى تكلم بنت فى التلفون ومفيش ما بنكوا اى رباط شرعى ...هاااا.....ازاى ....وبعدين عمى معاه حق ...تخيل لو عرفت ان ميرنا بتكلم واحد فى التليفون ....هيبقى اى شعورك ....الموضوع كله على بعضه انا مش مقتنع بيه اساسا.....بس اكيد مش هنقعد نبكى على اللبن المسكوب....انت علاقتك بيها غلط كبير ....لو عايزها اتقدملها ...مع إنى انا بوافق عمى فى الكلام الى قالهولك ....يعنى واحدة مصنتش ثقة ابوها حتى ولو كان ابوها دا شخص مش كويس ....برضوا اسمها مصنتش ثقة ابوها....بس دا كلوا ميخصنيش ....انا الى يخصنى ان انت متعملش حاجه تغضب ربنا .....لو عايزها اتقدملها ...وسيبلى عمى انا هقنعوا ...لو مش عايزها يبقى تقطع علاقتك بيها نهائى وتمسح رقمها من عندك وتنساها
مروان بحزن: بس انا كدا هجرح مشاعرها اوووى
رضوان وهو ينظر الى داخل عينيه: يبقى كلام اكرم صح ....انت مش بتحبها ...انت لو بتحبها كنت قولتيلى ...انا مش هقدر ابعد عنها ....لكن انت حاسس بالمسئوليه من ناحيتها...ضلى استخارة وشوف انت عايز اى......لو عايزها يبقى تروح تتقدملها وملكش دعوة بعمى ....انا هتكلم معاه.....لكن لو مش عايزها يبقى تسيبها فى حالها .....وبعدين دى معاها ربنا ....وانت مش هتكون احن عليها من ربنا .....الى هو عالم بيها.....ربنا قال( ونحن اقرب اليكم من حبل الوريد) ....انت تروح وتشوف انت عايز اى وانى معاك فى اى قرار انت هتخدوا
ليحتضنه رضوان بحب شديد....فهو يحب ابن عمه كثيرا ....فهو كان الاخ والسند له منذ الصغر ....
رضوان وهو مازال محتضنا ابن عمه: معلش انا عارف انى دبش شويتين ...بس انا والله خايف عليك من غضب ربنا
مروان بمرح وهو يبتعد عنه: شويتين بس ....يا راجل قول شويتين تلاته عشره
رضوان وهو يلكزه فى كتفه: طب يلا قوم انا مش فاضيلك ورايا شغل
مروان: شكرااااا......شكراااا يا ابن عمى ....يالى كنت فاكره اخويا .....بقى بتطردنى
ليبدا بعدها مروان التمثيل بدرامية شديده(بأفوره‍♂️)
ليمسكه رضوان من ذراعه...ثم يفتح باب المكتب ويلقيه خارجا ..ويغلق الباب فى وجهه...ثم ينفض يداه بعدها....ليسمع صوت مروان وهو يقول له من خارج المكتب..
مروان بصوت عالى : على فكره انا اكبر منك ...يبقى المفروض تحترمنى شويه
ثم يذهب بعد ذلك
_______________________________________
اما فى بيت عاطف
تنزل ميرنا من غرفتها وهى ترتدى بنطلون جينز لونه فاتح ممزق من عند الركبة ....وترتدى عليه تيشيرت ابيض قصير عليه بعض الرسومات من الامام وحذاء رياضى ابيض ....وكانت سوف تذهب ولكن استوقفها نداء احدهم....
عاطف بتسائل...اى يا ميرو ...رايحة فين؟!!
ميرنا وهى تلتفت لوالدها: رايحة النادى يا بابى
عاطف : طيب يا حبيبتى هتيجى امتى
ميرنا وهى تتافف من هذه الاسئله الكثيرة فى داخلها: معرفش يابابى هخلص قعدتى انا وصحابى وبعدها هاجى
عاطف: طيب يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
ميرنا : طيب سلام
ثم تركب سيارتها وتتوجه الى وجهتها

(عربية ميرنا......يا رب اوعدنا)
لتذهب الى مكان شبه معزول


لتذهب الى مكان شبه معزول..مطل على النيل ....لتجد الشخص الذى تكلمه باستمرار هناك بانتظارها... ليحتضنها بشدة وتبادله هى حضنه .....ليحاول هو تقبيلها....ولكنها تبعده عنها قائله بتزمر
_احنا اتفقنا على اى ....هاااا
ليبعد عنها هذا الشخص وهو مجبر ليقول لها
_يعنى اعمل اى ما أنتى وحشانى اووى....
لتقول له ميرنا بحب وهى تنظر الى عينيه: وانت كمان وحشتنى اكتر بكتييير ....امتى بقى نتجوز عشان نرتاح
لينظر لها هذا الشخص وهو يقبل جبهتها بحب: قريب اوووى .....انتى متعرفيش انا مستنى اللحظة دى قد اى
ليجلسوا على اريكة مطلة على النيل ....وهى تضع راسها على كتفه ...بينما هو يحاوطها بيده
ليقول لها وهو ينظر الى النيل بشرود: لما نهرب مش هتيجى لحظة وتندمى ...انك سيبتى اهلك....مش هيجى لحظة وتقوليلى انك عايزه ترجعى تانى لاهلك.....انا مليش حد اخاف عليه...اهلى ميتين ......كل الى هعمله انى هحاول انقل شغلى .....لكن انتى انا خايف عليكى ....مش هستحمل انى اشوف نظرة حزن فى عينيكى
ميرنا وهى مازالت تنظر الى النيل ...نظرة الحزن الى فى عنيا كدا كدا ...موجودة ...وانت اتقدمتلى واهلى رفضوك...واتقدمت بدل المره تلاته.....وهما حتى ماخدوش رأيى.....رفضوك من نفسهم ......طول عمرى وانا مليش رأى فى اى حاجه....مامى دايما هى الى بتقرر عنى كل حاجه......محدش بيقدرنى ابدا......انا بجد تعبت من العيشة دى.......مامى ٢٤ ساعة مشغولة ....ياما فى النادى ...يا اما فى صالون العناية بالبشرة والجسم........وبابا نص يومه فى الشغل والنص التانى مقضيه فى الفارندا مع الجرايد والقهوة......اما بقى مروان فيومه بقى ما بين الشغل النوم .....ودلوقتى زاد عليه ...ان البيه بقى بيحب.....
لتنظر فى عينيه بحزن وهى تقول....انت عارف بابا لما عرف ان مروان بيحب زعل منه جامد.....انا مش عارفه ايه الى يخليه يزعل كدا......هو مش من حقه يحب ويتحب......مش بس كدا .....دا قالوا دى واحده محفظتش ثقة ابوها ....يبقى انت تثق فيها ازاى ..انا مش عارفة اى التفكير الغريب دا......دا حب واحدة ....والحب مش عيب ولا حرام.
كانت تتكلم بعفويه شديدة....وهى تنظر الى النيل ....ولم تنتبه الى هذا الذى تتردد فى اذنه جملتها التى قالتها منذ قليل وكأنها لفتت نظره لشىء لم يكن فى حسبانه ( دى واحده محفظتش ثقة ابوها ....يبقى انت تثق فيها ازاى) ...ولكنه نفض تلك الافكار من راسه .....فهو يعرف ميرنا اكثر من اى شخص اخر ....ويعرف كم هى شخص رقيق وحساس ..وعفوى .....ليتجاهل تلك الافكار التى خطرت برأسه وهو يشدد من احتضانها ....لتشعر هى بالاحتواء الذى لم تعرف طعمه الا مع هذا الشخص....وهما مازالا شاردين فى النيل
___________________________________________

نور لما عرفت المبلغ
انا وانا بكتب البارت دا

يا جماعة يا ريت اى حد يقرأ الرواية يقولى رأيه بصراحة ...رأيكم والله بيفرق معايا جدا
 
التعديل الأخير:

يمكنك أيضا مشاهدة