رواية حياة الرضوان الجزء الحادى عشر

Mariam MOo

فتوكة ونص
اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وأجله ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم، اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وأخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة❤
*****************************************************
الحب هو فاتحة..خطوبة..زواج..وليس مكالمات هاتفيه...ورسائل...وهدايا،،،✌
ليقوم بعدها ويتوجه الى غرفته ليستحم ويرتدى ملابس العمل الرسمية ....ثم ليذهب الى الشركة ....التى هى بالاصل شركة والده ولكنه صفى الشركة ليجعلها شركة هندسية بعدما تخرج من كلية الهندسة ليعطى لرضوان حقه فى الشركة لان هذه الشركة هى بالاصل شركه والده و والد رضوان ......ليصل فى تمام الساعة التاسعة ليجد حبيبة فى المكتب المقابل لمكتبة ومعاها موظفة تفهمها طبيعة عملها
ليدخل الى المكتب ويخلع جاكيت البدلة الخاص به ويضعه على معلاق مخصص له ويظل بقميص البدلة
بعد ساعة
يسمع مروان دق على الباب ليسمح للشخص بالدخول.....ليجد حبيبة تدخل وهى مطرقة راسها الى اسفل وتترك الباب مفتوح...
حبيبة بهدوء...فى واحد برا عايز حضرتك يا بشمهندس بيقول ان اسمو جاسر
مروان وهو ينظر لها ..دخليه.....انسة حبيبة انتى خلاص فهمتى الشغل كله ولا لسه؟ ..
حبيبة بهدوء وهى مازالت مطرقة برأسها...لا .... فهمت كل الشغل
مروان بجدية ...طيب خدى الاوراق دى اطبعيها ....ودخلى جاسر ولو عوزتى تقوليلى حاجه تانى .....ابقى قوليلى من خلال التلفون الى على مكتبك...مفيش داعى تيجى لغايه هنا وتفضلى رايحه جايه....
حبيبة بهدوء ....حاضر يا بشمهندس
لتأخذ حبيبة منه الاوراق .....وتخرج لتسمح لجاسر بالدخول .....
ليدخل جاسر الى مروان وهو يمزح معه...الى واحشنى
ليضحك مروان ثم ياخذه بالحضن وهو يقول....،واحشنى يا عم ....فينك بس واى اخبار العمليه بتاعتك سبع ولا ضبع...
جاسر وهو يجلس على الكرسى المقابل له ....سبع طبعا ...
مروان ...طول عمرك سبع ياض
جاسر بغرور مصطنع.. طبعا ..،طبعاا
مروان....طيب تشرب اى الاول ؟!!
جاسر بتذكر ..تصدق امبارح كنت عند البهوات الى ما فى حد طلبلى كوباية مايه.....طيب بس اشوفهم
مروان بمرح...اه يا واطى بقى رحتلهم هما الاول بعدين جيتلى......المهم ...هتشرب اى؟؟!
جاسر ...كوباية عصير
ليرفع مروان سماعة الهاتف ويتصل بمكتب حبيبة
مروان بجدية..انسة حبيبة ...هاتيلنا كوباية عصير وكوباية قهوة سادة
حبيبة بهدوء...حاضر يا بشمهندس
ليغلق مروان السكة ....
بعد فترة تدق حبيبة الباب دقات هادئة ليسمح لها مروان بالدخول..
لتدخل وتضع الصينية على الطاولة
حبيبة وهى تنظر الى الارض...حاجه تانى يا بشمهندس؟
مروان ..لا شكرا ...خلصى بس الورق الى ادتهولك
حبيبة بهدوء وهى تخرج... حاضر
لتخرج حبيبة وتغلق الباب خلفها ..،لينظر جاسر الى مروان وهو يقول
جاسر باستغراب..اى البنت الغريبة الى انت مشغلها دى ...انت مش شايف لبساها!!
مروان وهو يقطب ما بين عينيه ....مالوا لبسها؟!!
جاسر باستغراب...طرحة طويله اووووى ....عباية واسعة اووى ....عاملة زى ستى الحاجة...المفروض السيكرتيرة دى تكون واجهه لمكتبك وعملائك ...مش شكلها كدا
مروان بضيق ...انا مش فاهم ماله شكلها ...البنت محترمة وهدومها منسقة ونضيفة ..،..انا اهم حاجه عندى شغلها يبقى مظبوط
لينهى جاسر هاذا الحوار بغير اقتناع ليتطرق الى حوار اخر
جاسر وهو يفتح موضوع اخر ..شوفت مش اكرم ناوى يتجوز
مروان بتفاجأ....بجد ...اه يا واطيين وانا اخر من يعلم...وناوى يتجوز مين بقى ؟؟!
ليحكى له جاسر ما حدث فى الامس فى مكتب صديقه
_____________________________________
اما عند نور التى توجهت الى المستشفى لتطمأن على امها ثم توجهت الى عملها لتصل فى الموعد الساعة التاسعة صباحا....لتدخل وتجد القليل من الاشخاص لتبدأ بأخذ عينات الدم منهم .....فهذا العمل قريب من كليتها فهى بكليه علوم ....لتضعها فى موضعها ثم لتذهب وتعطيها الى دكتور المعمل.
نور بعد ان طرقت الباب ودخلت ...اتفضل يا دكتور احمد.....ادى عينات الدم
ليخلع الدكتور الجوانتى الذى كان يفحص به عينه ما
احمد بارهاق ..طيب سيبيهم هنا يا نور ...وروحى هتيلى كوباية قهوة من على اول الشارع....
لتومىء له نور وهى تقول..حاضر يا دكتور
لتذهب نور الى كافية على اول الشارع لتحضر كوب قهوة الى دكتور المعمل ....لتجد اكرم وهو يجلس مهموم بشدة ....لتتردد نور بالذهاب اليه والسؤال عن ماذا به ....ولكنها عزمت امرها على عدم للذهاب فهاذا الامر لا يعنيها
_____________________________________________
اما حياة التى استيقظت الساعة التاسعة لتجهز نفسها وتذهب الى المستشفى حيث ام نور
وتجلس امام غرفتها وهى تذاكر بعض محاضرتها التى اهملتها بشدة بعدما اخذتها من بعض زميلاتها فى الكليه
لتسرح وتفكر قليلا فى عملها التى بدأت به فبالامس كان اول ايام عملها وكان عمل مرهق بشدة .....لا تعرف هل ستصمد ام ماذا......لتضرب رأسها بخفة وهى تقول لنفسها....ذااااااكرى يا حيااه ....،ذاكرى مستقبلك بيضيع ....انا والله مفيش حاجه موديانى فى داهيه غير السرحان دا.....
____________________________________________
كانت الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر..لتذهب حبيبة فى استراحة الغداء الى المستشفى وهى معها الطعام لها ولاختها ولنور
حبيبة وهى تجلس بجانب حياة التى تذاكر محاضرتها وليست منتبهه..السلام عليكم
حياة بأنتباه..وعليكم السلام ...اى الاخبار النهاردة اول يوم شغل ليكى
حبيبة..الحمد لله ....جبتلنا اكل اومال نور هتخلص الساعة كام ؟؟
حياة ..نور هتخلص شغل الساعة ٢ ومش هتكمل حاجه وتكون هنا لان زى ما انتى عارفة المعمل فى الشارع الى ورانا
لتأتى نور وتجلس وتلاحظ ارهاق حبيبة
نور وهى تنظر لحبيبة ..السلام عليكم
ليردوا حبيبة وحياة السلام عليها......
حياة ..حبيبة جبتلنا سندوتشات يلا عشان ناكل
لتضع نور يدها على يد حبيبة وهى تنظر الى عينيها
نور بحزن..انا عارفة انى ورطكوا معايا فى موضوع الشغل دا.....وانتو مش ذنبكوا الى حصل فى مامتى دا ...
لتسقط دموعها وهى تقول..انا اسفة انا عارفة انكوا بتتعبوا جامد فى الشغل والله .....بس انا بجد مفيش حاجه فى ايدى اعملها ....ولو عايزين تسيبوا الشغل بتاعكوا عادى والله ما هزعل سيبوه وانا....
لتقاطعها حبيبة وهى تأخذها فى احضانها ....بينما حياة ضربتها بقوة على جبينها لتتأوه بألم
نور بألم وهى مازالت بحضن حبيبة والدموع عالقة بعينيها...ااااه....بطلى غباءك دا بقى !!
حياة وهى تصطنع الصدمة..انا غبيه ....طب يا نووووور ...ماااااااااشى
لتنهى حبيبة هذا الحوار وهى تقول
حبيبة بحزم.. بس بطلوا خناق ويلا عشان ناكل عشان انا معايا عشر دقايق وهمشى
لتكمل كلامها وهى تنظر لنور التى بحضنها وهى تقول ..الكلام الى سمعتوا منك دا ميتكررش تانى ابدا حتى لو بينك وبين نفسك....طنط نوال احنا لينا فيها زيك بالظبط......وهى فى مقام امنا ....دا غير ان انتى اختنا التالته ونادية الرابعة....حتى من قبل ما طنط تعمل الحادثة....دا غير اننا جيران والرسول عليه الصلاة والسلام وصى على سابع جار..... ودا واجب علينا ....يعنى لو كانت مامتنا مكنتيش هتعملى كدا يا نور واكتر ولا اى ؟؟!!!..
لتسقط دموع حياة تلقائيا عندما تذكرت ابويها....كم اشتاقت لهم ....لتذهب حياة وتدخل فى حضن حبيبة من الجانب الاخر وهى تبكى بصمت ...بينما حبيبة تمسك دموعها بصعوبة على ذكرى والديها...لتحتضنهم بحنان شديد...وهى تشعر حقا بالمسئولية تجاههم ...تشعر انهم ابنائها....بينما تستكين نور وحياة بهذا الدفىء الذى يغلفهم من قبل اختهم الكبرى
حبيبة وهى تبعدهم بهدوء وهى تنظر فى ساعة يديها....أتأخرت اووووى انا همشى وهاخد سندويتش اكلوا فى العربية وانا راجعة .....وانتو كلوا السندويتشات كلها ...
لتكمل بسخرية..طبعا انا مش هوصيكوا
حياة برزانة مصتنعة..اكيد اكيد
حبيبة وهى تقوم ..انا جايبه سندويتشات كتير ...عشان عارفكوا....وارجوكوا بلاش خناق ارجوكم
نور بهدوء..خلاص بقى يا حبيبة هو احنا عيال صغيرة ...روحى بقى شغلك اتأخرتى
حبيبة وهى تأخذ سندوتش وتضعة فى حقيبتها...طيب يلا بقى ...سلاام
لتذهب حبيبة وتتوجهه الى الخارج ومن حسن حظها انها وجدت عربة اجرة فارغة فورا ....لتركبها وتخرج سندويتشها وهى تأكله....لتلاحظ ان سائق العربة ينظر الى الطعام الذى بيدها كثيرا من المرأه الامامية....لتنظر حبيبة الى هيئته لتعلم ان حاله المادى سئ جدا....لتقطع جزء صغير من مقدمة السندويتش لتأكله لترن عليها فى هذه اللحظة صديقتها فى الكليه سارة لترد على اتصالها
حبيبة ..السلام عليكم
سارة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....هااا طمنينى اى اخبارك واخبار الشغل؟؟!
حبيبة وهى تأكل..الحمد لله ...انتى عاملة اى ؟؟
سارة بابتسامة..اللهم لك الحمد..بخير ....المهم جبتلك المحاضرات زى ما قلتلك بس المعيد اللزج الى اسمه مصطفى دا سأل عليكى تانى
حبيبة بضيق..انا بس لو اعرف هو عايز اى منى ....ياربى خنقنى
سارة بمرح...يعنى انتى مش عارفة دا الراجل واقع لشوشته...
حبيبة بضيق...بس بقى ....ومتتكلميش بالطريقة دى تانى والمره الجايه قوليلوا انك متعرفيش عنى حاجه وانو ميجيش يسألك تانى عنى
سارة ..اوكى يا حب ....بس انتى تعرفى انو مناقشة الدكتوراة بتاعتوا بعد بكرة ...وطبعا البنات كلها ملمومه حواليه....مستنين انه يعزمهم على المناقشة ....ماخلاص الواد بقى دكتور وعريس لقطه بقى....
لتقطع كلامها حبيبة وهى تقول ...استنى ثوانى خليكى معايا يا سارة ...واقفنى عند المبنى الى فى اخر الشارع دا يا سطا لو سمحت..واتفضل ادى اجرتك
السائق ..تسلمى يا استاذة
ليوقف السائق السيارة امام الشركة بينما حبيبة تترك بقيه السندويتش فى السيارة عن عمد وتلتفت لتنزل وتدخل الى الشركة بسرعة قبل ان ينادى عليها ويذكرها انها نسيته ....لتضع الهاتف على اذنها وهى تتطلع اليه فى الخفاء من وراء بوابة الشركة وهو يأخذ السندويتش و هو يشعر ببعض التردد ..لتدعوا حبيبة الله فى داخلها ان يأخذه ويأكله فمن الواضح انه يشعر بالجوع جدا وهى لم تود احراجه وان تعطيه له بنفسها حتى لا يشعر بالاحراج..... وبالفعل اخذه السائق وبدأ يأكل بنهم وهو ينطلق بالسيارة ....لتحمد حبيبة الله وهى مازالت تحدث سارة فى الهاتف التى مازالت تثرثر
سارة ..وبس يا ستى .....وهو بقى قالى اقولك انك تيجى تحضرى المناقشة بتاعته عشان هتستفادى
حبيبة وهى فى قمة ضيقها بينما هى تتوجه الى مكتبها ..يعنى اى يعنى .....لااااااا دا زودها اووووى وعايز حد يلمه.....هو امتى اخد عليا لدرجة انو يقولك خليها تيجى ولا خليها مش عارفة اى
سارة ...والله يا حبيبة انا مش عارفة اقولك اى ....انا بحاول اتهرب منو ومش بكتر معاه فى الكلام واكيد يعنى لما المعيد ينادى عليا مش هتجاهله يعنى ....فبكون مجبرة اقف اسمعوا ....وبحاول اقفل معاه فى الكلام ....لدرجة ان النهاردة لما قولتلوا انى هبقى اتصل بيكى اقولك ....قالى اديه رقمك!!
حبيبة وهى تجلس على مكتبها بغضب ولا تعى ان نبرة صوتها تعلو تدريجا بسبب غضبها هذا...لااااااا دا اتجنن على الاخر وانتى عملتى اى ....قولتيله اى لما سألك على رقمى ؟؟!!
ليمر فى هذا اللحظة مروان ويسمعها وهى تتحدث بصوت غاضب هكذا....ليطيع فضوله ويقف كانه يعبث بهاتفه امام مكتابها ليسمع باقى محادثتها.
بينما سارة ترد على حبيبة وهى تقول...قولتلوا انا مقدرش اديك رقمها لو حضرتك عايزوا تقدر تطلبوا منها...راح قالى انا مش بشوفها اصلا عشان اطلبوا منها ....رحت قولتلوا وانا مقدرش اديه لحضرتك....وبعدها اتهربت منو وقولتلوا انى معايا مشوار مهم وانى اتأخرت عليه ولازم امشى ومشيت قبل ما اديه فرصة يتكلم
لتزفر حبيبة وهى تحاول ان تهدأ ...انا بجد مش عارفة هعمل اى الموضوع دا....وانا مش معايا اخ ولا اب احكيله يروح يوقفه عند حدوا ....بجد مش عارفة
لتحزن سارة بشدة على صديقتها
لتقول لها..قولى الحمد لله يا حبيبة .....فى ناس مش معاهم اهل اصلا وعايشين لوحدهم خااالص ....احمدى ربنا على اخواتك وجدتك

لتردد حبيبة برضا ...اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

سارة ...وانسى بقى موضوع الدكتور مصطفى دا ...انتى معاكى حاجات اهم تهتمى بيها ...احنا اخر سنه السنادى عايزين نطلع بتقدير

حبيبة بهدوء..معاكى حق يا سارة ....انا لازم اتطلع موضوع الدكتور مصطفى دا من مخططاتى دلوقتى لغايه لما الاقيله حل وانتبه اكتر على مذاكرتى السنادى....خلينا نطلع بتقدير....

سارة ...طيب ... هااااا.. وايه اخبار الشغل معاكوا انتوا التلاتة؟؟!

حبيبة بتنهيدة..اهو ماشى ادينا بنشتغل احنا التلاته عشان نجمع فلوس العمليه على الاخص ان مستشفى الرضوان دى مستشفى خاصة وفلوسها كتير اوووى ....احنا ربنا كريم اوووى بينا ان احنا التلاته اتقابلنا فى الشغل ...دا الناس بتتمرمط عبال ما تلاقى شغل!!

سارة بتأيد...فعلا ربنا عالم بحالكوا.....الحمد لله....طب واى اخبار ام نور؟؟!

حبيبة ..الحمد لله جسمها ابتدأ يستجيب ...ويتفاعل مع القلب الجديد

سارة بتسائل..طب وهتفوق امتى ؟؟!

حبيبة ..معرفش هتفوق امتى دى حاجه بأيد ربنا

سارة بحزن..ربنا يقومها بالسلامة ..طب و....

لتقطع كلامها حبيبة وهى تقول... بس خلاص اسكتى بقى انتى بتلاقى الكلام دا فين هاااا... لوك لوك لوك لوك....مبيخلصش من عندك ابدا....سلام بقى عشان انا فى الشغل ومش عايز اقصر فيه من اولها

سارة بحنق..سلام ياختى سلام ....ابقى كلمينى لما تروحى

حبيبة ...ماشى يلا سلام

سارة ..وابقى سلميلى على ندوش حبيبة قلبى ....انتى عارفة ان نادية شبهك وفى حاجات كتي...

حبيبة بيأس منها...سلام ياسارة

لتغلق السكة فى وجهها....فهى فى كل مره يتحدثون بها سويا تقطع حبيبة كلامها وتغلق الهاتف فى وجهها ....وهذا بسبب احديثها التى لا تنتهى

اما مروان الذى يتصنت عليها يدخل مكتبه عندما انهت مكالمتها....ليبدأ فى التفكير... إذا هى لم تأتى لتأخذ خبرة كما تدعى انها اتت حتى تدفع رسوم المستشفى الخاص بابن عمه....يبدوا ان لديها احد قريب منها بشدة محتجز بالمستشفى ....ايضا هذا الدكتور الذى يدعى مصطفى يبدوا انهو يضايقها بشدة ....وايضا هى ليس لها اب ولا اخوه صبيان ....اذا تحتاج للنقود ...وهناك رجل يضايقها ...وليس لديها اب ولا اخ ....ومع ذلك هى تحمد ربنا كثير وتحمد ربنا برضا كبيير.....بالاضافة الى انها قوية ...ومحافظه على نفسها بشدة وهذا يظهر من ملابسها المحتشمة ...مع انها انيقة بشدة ..الا انها محتشمة كثيرا.....ليست مثل ياسمين ...فهى مستواها ماديا جيد ولديها والدها واخوها .....لا ولكن اخوها بخارج البلد ولا يتواصل معاها الا نادرا ...واباها كل ما يهمه العمل فقط .....اما والدتها فهى كوالدته تماما....لكن هل انا حقا احبها ام اننى اشفق عليها فقط.....لما لم اشتاق لها طوال هذه المده هل هذا طبيعى ....هل كلام اكرم ورضوان حقيقى وهو فقط يشعر تجاهها بالمسئوليه فقط

ليمسك مروان رأسه من فرط الافكار التى بها ليقول بصوت مسموع بعض الشىء..بس انا ليه بقارن بين ياسمين وحبيبة؟!!!!

لينقذه من افكاره هذه طرق على الباب ليسمح لحبيبة بالدخول فمن غيرها

لتدلف حبيبة وهى تضع وجهها فى الارض وتترك الباب مفتوح ...

حبيبة بعملية وهى تنظر ارضا...دى الاوراق الى حضرتك طلبت منى اخلصها قبل الاستراحة

بينما مروان لايشعر بشىء ولا يسمع شىء فقط يتمعن بها

لتنظر له حبيبة بعدما لم تسمع منه رد...لتجده شارد وبشده

لتقول بصوت اعلى قليلا ...بشمهنددددس

ليفيق مروان وهو يقول ...اه ....احم ..ايوه ايوه يا انسة حبيبة انا معاكى ...معلش سرحت شويه بس

لتضع حبيبة الاوراق على مكتبة وهى تقول...دى الاوراق التى طلبت انها تخلص انهارده !!!

لتهم بالخروج....ليوقفها صوت مروان

مروان بتسرع...انسه حبيبة !!!

لتلتف له وهى تنظر ارضا...نعم يا بشمهندس!!

مروان بتوتر قليل...احم...بصى لو احتاجتى اى حاجه ....اعتبرينى اخوكى فى اى وقت

لتتعجب حبيبة بشدة من هذا الكلام الذى بدون مناسبة...نعم!!!!!

ليشعر مروان انه فى مأزق بعد رده فعلها هذه !!

_____________________________________

اما فى مستشفى الرضوان

انتهوا حياة ونور من اكل طعامهم ولن يتركوه الا بعد ان انهوه تماما....ليذاكروا محاضرتهم معا.....حتى اتت الساعة الثالثة والنصف لتنهض حياة فعملها يبدأ الساعة الرابعة

حياة وهى تقوم...انا هروح دلوقتى الشغل عشان متأخرش عشان واضح كدا ان الشغل الى انا فيه مفهوش هزار ابدا

لتشعر نور بان حياة تنهك بشده فى هذا العمل لتقول لها

نور ...اى رأيك يا حياة اننا نبدل انا اروح مكانك وانتى تشتغلى مكانى فى المعمل

حياه بصرع.....اىىىىى ...انا اسحب دم من الناس ...يععععع....مستحيل ....انا غسيل المواعين ارحم....وبعدين هناك بيعملوا شوية اكل ....ولا النوتيلا بيعملوها هناك مبيشتروهاش....اصبرى عليها ....اننا هحاول اصحاب الطباخات الى هناك و اخد منهم وصفتها.....انما اشتغل فى معمل واسحب الدم من الناس والدم ممكن ينقط على هدومى .....لاااا ...مستحيل

نور ..خلاص الى يريحك المهم تجيبى وصفة الشيكولاته متنسيش

حياة ..اوكى ...سلام

لتذهب حياة الى عملها وتظل نور مع امها وهى تدعو ان تفيق

نور بتنهيده وهى تنظر على امها من الشباك الزجاجى..امتى بقى هتقومى وحشتينى اووووى..

لتمسح بعدها دموعها التى سقطت على وجنتيها

_______________________________

فى نفس المستشفى بمكان اخر فى مكتب الدكتور اكرم



يمسك فى يده ورقة مدون بها رقم هاتف وهو متردد بشدة ....ليحزم امره ويدون الرقم على هاتفه ثم يتصل ويضع الهاتف على اذنه وهو ينتظر الرد من الطرف الاخر....ليرد الطرف الاخر بعد فتره وجيزة

الشخص ....الووو

اكرم بهدوء..السلام عليكم

الشخص.. وعليكم السلام.....مين معايا؟؟!!!

اكرم بعد ان اخذ نفس عميق.. حضرتك عم سيد والد الانسة اسماء

سيد... ايوه.. من معايا؟!!

اكرم ...انا الدكتور اكرم شغال فى المستشفى الى الانسة اسماء شغالة ممرضة فيها

سيد..خير يا دكتور حصل حاجه ولا ايه؟؟!!

اكرم ..لا محصلش حاجه .....انا بس

ليأخذ نفس عميق بعدها يكمل كلامه

اكرم ...انا بس طالب ايد الانسة اسماء ....حضرتك ادينى معاد اجى واقبلك فيه

سيد..طيب يا بنى على اخر الاسبوع يوم الجمعة يناسبك

اكرم بهدوء ...يناسبنى جدا ....ادينى بس العنوان لو سمحت

ليعطيه سيد العنوان ثم ليغلق معه السكة ....ليضع اكرم رأسه بين يديه وهو يتنهد بحزن

___________________________________________

اما عند رضوان

يتصل جاسر برضوان ليسأله عن اكرم

جاسر ...هاااا ياسطا .....طمنى عن اكرم اخباره ايه دلوقتى؟!!

رضوان بهدوء...انا مشفتوش النهارده خاالص....هروحله دلوقتى اسأل عليه!!

جاسر بحيرة...والله اكرم فيه حاجه مش طبيعية....دى مش طبيعته ابدا

ليصمت جاسر قليلا ثم يقول فجأه...يكونش بيحب !!!!!!!!!

ليغمض رضوان عينه فها هو جاسر قد فهم ولن يستطيع ان يزيل هذه الفكرة من رأسه ابدا.....فهو يعرف جاسر انه داهيه وذكى جدا بالاضافة الى انه يعمل بالمخابرات ....ليقطع شروده جاسر وهو يقول له

_اى يابنى انت التانى رحت فين ؟!!

رضوان بهدوء..بفكر فى كلامك بس انا معتقدش ان اكرم يكون بيحب واحده ....،لو كان بيحب كان قالنا ايه الى هيمنعه من انو يقولنا يعنى ...

جاسر بحيرة ...مش عارف مش يمكن الواحدة دى رفضته ....او بتحب شخص تانى .....او هو مينفعش يجوزها لاى سبب عشان كدا حتى قرر يتجوز الممرضة الى عندكوا فى المستشفى

ليعرف رضوان انه لو اطال فى الحديث معه اكثر من هذا سوف يعرف كل شىء لا محاله لينهى معه الحوار

رضوان ..بص يا جاسر سلام دلوقتى عشان انا ورايا اوراق لازم اخلصها وهبقى ارن عليك بعدين

جاسر ...خلاص اوكى ...سلام يا وحش

ليفكر رضوان فى حال صديقه فهو لا يعجبه حاله ابدا ....بالاضافة انه كان يأتى اليه باستمرار ويجلس معه قليلا ثم يذهب لمتابعه حالته ...اما الان فهو لم يعد يأتى له ابدا ولا يجتمع معه الا ليلا عندما يأتى له على العشاء بالاضافة الى انه يجلس بهدوء بعكس طبيعته السابقه .......ليقوم ويتوجه الى مكتب رفيق عمره ليعرف منه ما نهاية هذا الامر
_____________________________________
يهمنى اووووووووووى اوووووووووى.....وياريت اى حديقرا الرواية يدينى رأيه بصراحة...ولو عجبتكم دوسوا لايك ...واعملولولى فولو
بحبكم فى الله❤
 
التعديل الأخير:

يمكنك أيضا مشاهدة