رواية حياة الرضوان الجزء الثالث

Mariam MOo

فتوكة ونص
البارت الثالث
______________
اللهم صلى على نبينا محمد صلاة ترضى بها عنا ...وننال بها شفاعته

اما ميرنا شقيقه مروان تقوم من على الطعام....انا خلاص شبعت

ثم لتذهب الى غرفتها....وتفتح هاتفها وتطلب رقم معين وتنتظرحتى يرد هذا الرقم من الجهه الاخرى..

ميرنا..الو يا بيبى

الشخص......،

ميرنا ..وانت وحشتنى اكتر.. امتى بقى هنهرب ذى ما اتفقنا ... انا زهقت من ام البيت الخنيق دا

ليدلف احد ما الى غرفتها دون ان يطرق فى هذا الوقت
________
اما فى منزل جدة حياه (نظيرة)

كانوا يتناولون العشاء ولكن لاحظت نظيرة ان نور لم تأكل فقط تقلب فى صحنها

لتقول لها بحنان..مبتاكليش ليه يا نور

لتنتبه لها نور فقد كانت شارده فى امها ووضعها الصحى....لا بأكل اهو يا تيته ...لتعود مرة اخرى وتقلب فى صحنها بمعلقتها

لتغمز حياه لنظيرة....لتفهم نظيرة اشارتها ايضا

حياه بصوت جهورى...نووووووور....الحقى وراكى ...فااااااار

نور بفزع زهى ترفع قدمها على الكرسى الذى تجلس عليه...وهى تنظر فى كل مكان على الارض..فييييين.. هاااااا فيييين؟؟؟!!!!!

لتلف رأسها لتجد ان ناديه وحبيبة يأكلون طعامهم بهدوووووء تام ..كأن لم يحدث شئ....فهم قد تعودوا على حركات حياه ونظيرة هذه...لتنظر الى حياه تجدها تحاول كتم ضحكاتها

لتقول لها نور بغيظ..متكتميهاش...طلعيها.. طلعيها......لتردف بصوت عالى.. عشان هطلع روحك وراها.

لتحاول نور الامساك بحياه ..ولكن دون جدوى ..حيث ان حياه كانت تمر برشاقة شديدة من تحت المنضدة.وتقفز من فوق الكنب وتتنقل بسرعة شديدة بين الغرف

حتى تعبت نور لتجلس على كرسى السفره وتقول بتعب..فرهدتينى يا شيخة ..روحى منك الله....لتنظر الى الطعام وتشعر بالجوع....انا جوعت من المجهود الى عملته ....نولينى الطبق الى قدامك دا يا ناديه الله يخليكى

ناديه بهدوء ورزانه...اتفضلى

لتنظر لها ناديه بأبتسامة وتقول لها بمرح.. والله اجمل حاجه فيكى يا نودى انك اخدتى عقل حبيبة ...مأخدتيش هبل الهبلة الى جوه دى

لتاتى الهبلة الى جوه..اقصد حياه قائله ..ازاى يعنى ناديه واخده عقل حبيبه ... امال حبيبه قاعدة من غير عقل دلوقتى

لتقوم حبيبة وهى تعلم ان هذه الليله لن تنتهى من التحفيل عليها ان اكملت جلستها لتقول بهدوء...انا هدخل ازاكر يا ريت مسمعش ازعاج....يااااريت

لتقول ناديه بهدوء مماثل لهدوئها..انا كمان هدخل ازاكر معاكى فى الاوضة

لتنتظر نور حتى يدخلوا الغرفة ويغلقوا الباب لتنفجر فى الضحك على هذا الثنائى وتشاركى رفيقتها الضحك....لتنظر نظيرة لنور وهى تدعو لنوال ان ينجيها الله من اجل ابنتها هذه .

__________________________________________

اما فى منزل رضوان

كان رضوان يلم الصحون التى اكل فيها فهو يفضل ان يطبخ اكله بنفسه لا يحب ان تاتى انثى الى المنزل وتخدمه وهو رجل بمفرده....فهذا لا يجوز....... وكان اكرم قد اعتاد ان يأكل معه العشاء كل يوم ...يقف رضوان على حوض المطبخ يغسل الصحون.. بينما اكرم يفتح الثلاجة و يعبث بها..... ثم يخرج بموزة ويغلق الثلاجة ويتكئ عليها وهو يقشر الموزة ..... لينظر له رضوان بطرف عينه.....ويبادره قائلا

_من اليوم ورايح كل واحد يغسل الطبق الى هو اكل فيه

لينظر له اكرم بعدم اهتمام وهو يمضغ اخر جزء فى الموزة ...ثم يضع القشرة على الرخامة بأهمال.....ليقول لرضوان بعد ان انهى طعامه....ان شاء الله......ليبدء فى فتح الثلاجة مرة اخرى ويخرج موزة اخرى ويبدا بتقشيرها.....ليجد من يمسك ملابسه من الخلف كمن يمسك حرامى غسيل..

رضوان بنبره تحزيريه..قشر الموز مكانه فى الزباله ..مش على الرخامه.. فاهم

لينظر له اكرم بحنق...يا عم انت هتزلنا ولا اى .... طب مش جاى تانى..... وبعدين هاتلك واحدة تنضف المطبخ احسن من الرغى بتاع كل يوم دا

رضوان باستخفاف..... كل يوم بتقول كدا وبرضوا بتيجى تانى.....انا اتعودت انك معندكش كرامه خلاص.......وبعدين حوار الخدامة دا للمرة الالف بقولك تنساه......

ليكمل رضوان بتنهيده... واضح ان الى هتتجوزك دى هتتعب معاك اووووى.....بسبب اهمالك دا

اكرم بابتسامة سمجة .. لا متخفش يا صديقى...، انا مش هخش دنيا ..غير لما تخشها انت الاول

رضوان بسخرية ...يبقى مش هتخشاها ابدا يا فالح
_________

ليدلف احد ما الى غرفة ميرنا فى ذلك الوقت...لتخبئ ميرنا تليفونها تحت الوسادة بسرعة....ليدلف اليها والدها مبتسما

_كويس انك لسه منمتيش يا ميرنا..عشان كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع

ميرنا بتوتر ..ايوه يا بابى خير

عاطف وقد لاحظ توترها...مالك يا ميرنا فيكى حاجه..

ميرنا وقد حاولت ان تهدأ حتى لا يكشف امرها.. لا يا بابى عادى شويه صداع بس....خير كنت عايزنى فى موضوع اى

عاطف بتنهيده .. لغاية امتى يا ميرنا علاقتك برضوان هتبقى كدا....لغاية امتى هتفضلى مقاطعه ابن عمك يا بنتى ......دا ابن عمك من لحمك ودمك

ميرنا بنفاذ صبر من هذه السيرة التى لا تنتهى...بابى من فضلك مش كل شويه نكلم فى الموضوع دا انا بجد ابتديت اتخنق.... وحضرتك عارف انا ورضوان مش بنطيق بعض من زمان ....فخلاص بقى مش هتبقى نهايه العالم لو مكلمناش بعض.

عاطف بهدوء...انا مش هتكلم فى الموضوع دا اكتر من كدا...بس ولأخر مره بقولك حاولى تنسى الى حصل زمان وتبدئى مع رضوان صفحة جديدة

ميرنا بأنزعاج ونفاذ صبر ...بابى ...الموضوع دا خلص من زمان وانا مش عايزة افتحه .....ولا عايزة افتح صفح لا قديمة ولا جديدة مع حد....بليز متضغطش عليا اكتر من كدا

عاطف بضيق..والله انا قولت الى عندى..وانتى براحتك...تصبحى على خير

ليخرج عاطف ويغلق الباب خلفه ... لتزفر ميرنا براحه....لقد كانت خائفه من ان يكشف امرها....لتخرج الهاتف من تحت الوسادة لتجد ان المكالمه قد اغلقت منذ زمن.... ولكن ها هو والدها قطع عليها مكالمتها المهمة بسبب هذا الذى يدعى رضوان ....الن ترتاح منه هو الاخر ايضا.....لتستسلم فى النوم بعد عناء فى التفكيير المرهق

_________________
يوم جديد

فى بيت نظيرة

تستيقظ نظيرة مبكرا كالعادة ثم تذهب لتبدأ باعداد الافطار...بعد ان صلت الصبح وقرأت وردها من القرأن الكريم.....ولكنها تفاجأ بحياه تخرج من غرفتها وهى فى قمة حنقها وانزعاجها....

نظيرة بقلق.. مالك يا حياه اى الى مصحيكى دلوقتى... تعبانه ولا اى؟؟!!

حياه بانزعاج ونعاس.. مش عارفة انام من الجموسة الى بتشخر جوه دى

لتخرج حبيبة من غرفة نادية فى هذا الوقت..لتستغرب وجودهم يتحدثون

-فى اى يا جماعة اى الى مصحيكوا بدرى كدا ....حصل حاجه ولا اى؟!!

لتقول لها حياه بانزعاج..مش عارفة انام من البقرة الى بتشخر جوة دى

لتستيقظ نادية وتخرج....ولكنها ايضا تستغرب اجتماعهم فى هذا الوقت المبكر

نادية..فى اى يا جماعة طنط نوال جرالها حاجه

لتقول لها حياه بملل مصاحب له بعض العصبية ..مش عارفة انام من الكلبة الى بتشخر جوه دى

ليكتمل الاجتماع المبكر هذا بأستيقاظ نور...

لتقول نور باستغراب...فى اى ايه الى مصحيكوا بدرى كدا على الصبح

لتنفجر حياه بها.. عشان سيادتك بشخرى وانت نايمة وانا معرفتش انام منك يا حمارة

لتجحظ نور بعينيها قائلة وهى تشير بأصبعها على نفسها بصدمة...انا حمارة

لتقول لها حياة بغضب..هو دا الى فرق معاكى....مفرقش معاكى ان الاجتماع الدبلوماسى الى كان مقام هنا دا كان عشان بناقش قضية مهمة جدا وهى شخيرك

لتنظر نور على الاجتماع لتجد انه لا يوجد احد غيرها هى وحياه ...فقد التفتت نظيرة الى المطبخ اما نادية فدخلت الى المرحاض ثم خرجت لتكمل نومها فالوقت مازال مبكر جدا.....وحبيبة ذهبت الى الحمام لتغتسل و تصلى وتقرأ وردها

لتلتفت نور الى حياه قائلة ...اين الاجتماع الدبلوماسى انا لا اراه

كانت تهم حياه بالرد عليها ...ولكن خرجت نظيرة من المطبخ قائلة بنفاذ صبر

_يلا ..الى هيروح يكمل نوم يروح...والى هيقوم يصلى يقوم....كل واحدة فيكم تشوف اى وراها

لتذهب حياه هى ونور ليكملوا نوم...ثم لتخرح حبيبة و توقظهم بالقوه لكى يصلوا ليستجيبوا لها فى نهاية الامر.....

...ولكن طبعا مع خناقة من سيدخل الحمام اولا

_______________________________________________

اما عند رضوان

فقد استيقظ قبل الفجر بساعة وصلى قيام الليل حتى اذن الفجر ليصلى الفجر ويقرأ ورده......حتى بدايه شروق الشمس....ليذهب ويستحم ثم يخرج ليرتدى حلة سوداء كالعادة....ويصفف شعره وينثر عطره ويلبس ساعته ..... ثم يتصل بأكرم.....

ليرد اكرم عليه بنعاس..السلام عليكم..

رضوان بجديه. وعليكم السلام..قوم يلا عشان الشغل

اكرم وهو ينام..ماشى خمس دقايق بس

رضوان بسخرية ..قصدك خمس ساعات

اكرم وقد ذهب فى النوم.......امممممم

ليغلق رضوان الخط ...وينزل ويركب سيارته الجيب السوداء..ويذهب لمنزل صديقه ...ليفتح باب بيت اكرم بمفتاح كان معه فكلا منهم معه مفتاح منزل الاخر...ويدخل فهو يعلم ان لا احد يعيش مع صديقه واخو اكرم يعيش فى الخارج منذ سنوات...ليلتفت الى المطبخ ويحضر ابريق ملئ بالماء ..ثم يذهب الى غرفة اكرم

رضوان بتحذير.. اكرم ولاخر مره بقولك قوم عشان ورانا شغل

ليهمهم اكرم ....ولكن المسكين لم يستطع ان ينهى همهماته حتى ...ليدلق عليه رضوان ابريق الماء على وجهه بقوه

ليفيق اكرم مفزوعا وهو يقع من على السرير....

ليقول له رضوان ببرود.. كلمتك بالزوق والادب منفعش معاك... عبال ما أحضر حاجه نأكلها تكون جهزت....،ثم يخرج رضوان

لينظر له اكرم بغيظ...ثم ينهض ويدخل الحمام المرفق بغرفته ....،اما رضوان فحضر الطعام وخرج اكرم وتناولوا الطعام سويا بين غيظ اكرم وبرود رضوان ...ثم ذهبوا الى المستشفى

____________________________________

فى بيت نظيرة

تجهزت حياه هى ونور ليذهبوا المستشفى ...وكانت نظيرة مصرة على الذهاب معهم....ولكن حبيبة اخبارتها ان الطريق الى المستشفى به مشقه عليها...لترضخ فى اخر الامر ...و توافق الا تذهب معهم

حياه بصوت عالى ..خلاص يا تيته احنا ماشين عايزه حاجه

لتخرج نظيرة وهى تمسك بكيس وتعطيه لنور

نور بفضول ..اى دا يا تيته؟!!؛

نظيرة.. دى سندوتشات عشان لو جوعتوا

لتهم حياه بأخذ الكيس من يد نور.....لتضربها نظيرة بقوة على يدها

حياه بصراخ.. ااااى يا تيته ..مالك بس فى اى ....انا كنت بس همسكهولها احسن يكون تقيل ولا حاجه..

نظيرة بسخرية .. اه ما انا عارفة يا حبيبتى .. انتى هتقوليلى ...ثم التفتت نظيرة لنور التى ادمعت من كثرة الضحك وتقول لها بجدية

نظيرة.. بت يا نور الكيس ده ...لو وقع تحت ايد حياه ....يبقى تقرى علي روحه الفاتحة ..

لتنظر حياه لنظيرة بحنق وتقول...خلاص يا تيتة احنا ماشيين ..

نظيرة ...سلام ياختى خلوا بالكوا على بعض....ولو حصل اى حاجه كلمونى .

نور ..،ماشى سلام بقى يا تيته

ثم يذهبوا الى المستشفى ...ويدخلوا...ليحاولوا الدخول ولكن الطبيب اذن بدخول شخص واحد بس....لتدخل نور بعد ان تعقمت

ولكن اثناء جلوس حياه فى الردهه امام غرفة نوال ..اتى شخص ليقول لها

_حضرتك الانسة نور

لتنظر له حياة باستغراب ...لا انا صحبتها ..بس تقدر تقولى لو عايز منها حاجة هى جوه عند مامتها

حامد..احنا كنا محتاجينها عشان رسوم المستشفى وكدا

حياه ..اوووبس ..ازاى نسينا فلوس المستشفى ..طيب معلش تقدر تقولى اروح ادفع فين.....،

حامد....فى مكتب الحسابات الى عند الباب.... اتفضلى معايا

حياه..اوكى

لتذهب حياه معه ويخرج لها حامد ورقة بالحسابات كلها...لتنصدم حياه من الرقم

حياه بصدمه .وهى تغلق الورقة..يارتنى ما كنت فتحتاها
 

يمكنك أيضا مشاهدة