رواية حياة الرضوان الجزء الثالث عشر❤

Mariam MOo

فتوكة ونص
اللهم اكشف عني كل بلوى، يا عالِم كل خفية، يا صارف كل بليّة، أغثني، أدعوك دعاء من اشتدت به فاقته، وضعُفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريق المضطر، اللهم ارحمني و أغثني، والطف بي، و تداركني بإغاثتك، اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه، وأصبحت فيه، حتى لا يخامر خاطري وأوهامي غبار الخوف من غيرك، ولا يشغلني أثر الرجاء من سواك، أجرني، أجرني، أجرني،يا الله، اللهم يا كاشف الغم والهموم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون. رباه رباه أحاطت بي الذنوب والمعاصي، فلا أجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدني بها..

.


.**********************************************

لا تسأل محبا لماذا احببت ،فإن الله يقذف الحب قلوبنا

سيدنا على بن ابى طالب

كانت ترتدى بنطال من الجينز الواسع وعليه تيشرت واسع ايضا ولكنه قصير جدا بالكاد يصل الى مقدمه البنطال ،لتدخل الى الشركة وهى تخلع نظارتها الشمسية وتضعها بحقيبتها الانيقة، وهى تتوجه الى مكتب مروان، كانت تهم بالدخول الى مكتبه ولكن اوقفها صوت ما

حبيبة بأدب .. حضرتك رايحة فين ؟؟!

ياسمين و هى تلتفت لها ..هكون رايحة فين يعنى داخله لمروان!!

لتنظر لها ياسمين من راسها الى اخمص قدميها

فقد كانت حبيبة ترتدى فستان طبقتين الطبقة التحتية للفستان من اللون الروز والطبقة العليا له من اللون الاسود المفرغ الشفاف ....كما ارتدت ايضا حجاب طويل من نفس اللون

فتكات.JPG


اما حبيبة فكانت تتسأل بينها وبين نفسها عن هوية هذه الفتاه التى تنادى مديرها باسمه هكذا بدون بشمهندس،لتتوصل مع تفكيرها واخيرا انا هذا الامر لا يخصها فى شىء هى هنا لاداء عملها فقط، لا لمعرفة هوية اشخاص لا يعنوها فى شىء.

حبيبة بعمليه ...معلش ممكن حضرتك تتفضلى تقعدى هنا، بس اقوله ان حضرتك عايزاه

لتفيق ياسمين على صوت حبيبة وهى تخاطبها ، لتتافف قائلة وهى تجلس

-اوكى بس بليز Quickly

حبيبة ..طب اقوله مين حضرتك

ياسمين .. قوليله ياس.... قوليله فى واحده عيزاك مش راضيه تقول اسمها!

حبيبة بتعجب ..تمام حضرتك

لتذهب حبيبة الى مروان وتخبره ان هناك فتاه تريدة بالخارج ولكنها لاتود الافصاح عن اسمها

مروان باستغراب ..مين دى الى مش عايزة تقول اسمها ، دخليها

حبيبة ..تمام يا بشمهندس

لتذهب حبيبة وتخبر ياسمين ان تدخل وان مروان بانتظارها

تقف ياسمين امام باب مكتبه وهى تضع يدها على قلبها لتهدئة نبضه الى تسارع بقوه، لتدخل وهى تنظر اليه بلهفة فهى قد اشتاقت اليه بشدة تشعر بدونه ان الاكسجين قد انقطع وها هى بعد ان رأته تشعر وكانها حيت من جديد

اما مروان بمجرد فتح الباب نظر تلقائيا ليجد ياسمين، تنظر له نظرات تعكس ما فى قلبها من ناحيته، يظهر وبشدة انها ليست بحالة جيدة، يبدو ان بعده عنها اثر عليها سلبا ، ولكن مهلا لما لا اشعر باننى اشتقت لها ،لما بعدى عنها لم يؤثر علي بالسلب مثلما اثر عليها، لما لا اشعر باللهفة التى اراها فى عينها، اذا هل انا لا احبها وانى فقط اشعر ناحيتها بالمسئوليه، اى اننى اشعر انها مثل ميرنا تماما، هذا ما خاطر مروان به نفسه، ولكن يقطع تخاطره هذا ياسمين وهى تمد يدها لمصافحته، ليصافحها وهو يشعر ببعض الخجل هو لا يريد ان يصافح النساء فهو علم مؤخرا ان هذا حرام لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم"لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له" رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع، لكنه خجل منها ولم يريد احراجها وصافحها

مروان ببعض التوتر وهو يصافحها ..ازيك يا ياسمين عاملة ايه

ياسمين بأشتياق شديد..مش كويسة ، مش كويسة خااالص من غيرك، I'm so tired without you

لتبدء فى البكاء بشدة وهى تقول..انا بس عايزة اعرف اى الى زعلك منى للدرجة دى، عايزه اعرف ايه الى عملتوا خلاك تبعد عنى كدا

مروان وهو يحاول تهدئتها..اهدى بس اهدى، انتى معملتيش اى حاجه، اهدى كدا هطلبلك لمون عشان تهدى

ليهاتف حبيبة على الهاتف الارضى للشركة ويطلب منها ان تاتى بكوب من عصير الليمون

ثم ينظر لياسمين وهو يقول..ياسمين انتى عارفة معزتك عندى عاملة ازاى، انا بس كان غرضى، انى احافظ عليكى، زى اختى بالظبط، انا مش عايزك تزعلى من الكلام الى هقولهولك

لتعلم ياسمين ان ما سيقوله سوف يؤلمها وبشدة لتقول وبسرعة وهى تضع يدها على يديه الموضوعة فوق المكتب لتسكته...بس بس ،متقولش حاجه خلاص عرفت ، انت مش عايزنى فى حياتك خلاااص، هو دا وعدك ليا انك هتيجى تتقدملى

ليقطع كلامها فى تلك اللحظة حبيبة وهى تدخل بعد ان طرقت الباب ودخلت مباشرة دون انتظار الاذن لها بالدخول، لتستمع الى اخر جمله قالتها ياسمين ،وتجد مروان يسحب يده بسرعة من تحت يد ياسمين، بينما ياسمين تبكى بشده، بطريقة تقطع نياط القلب، لتضع كوب العصير امامها وتخرج سريعا، وهى تفكر فى ما رأته وسمعته، هل من المعقول ان يكون رئيسها فى العمل، يتلاعب ببنات الناس، ويوعدهن بالزواج ثم يخفق بوعده معهن، لتجحظ بعينها عند تلك الفكرة، هى كانت تعلم انه ليس لديه اى معلومات عن دينه ولان تيقنت انه شخص ليس لديه ضمير اصلا،فكيف يكون لشخص مثله معلومات عن دينه

اما فى الداخل عند مروان ،تتعجب ياسمين وبشدة، من حركة مروان عندما سحب يده بهذه الطريقة وبهذه السرعة كانه يخاف ان تراه هذه السكيرتيرة ،وهو يضع يده فى يديها، فهذا ليس شعور بالاحراج، لو كان شعورا بالاحراج لكان اخرج يده برفق قليلا ، ولكنه اخرجها بسرعه شديدة وكانه يخاف ان تعرف تلك السكيرتيرة عن علاقته بها، ولكن ليخرجها من شرودها صوته وهو يقول لها

_ممكن بعد اذنك تشربى العصير وتسمعينى، لازم تبقى قوية يا ياسمين، مينفعش اى حاجه تحصل تبكى وتدخلى فى حالة اكتئاب وتتعبى بالشكل دا، اوعدينى يا ياسمين انك هتكونى قوية تحت اى ظرف

لتبكى ياسمين وبشدة ،فهى تعلم ان هذه نهاية علاقتها به الان

مروان ..ها اوعدينى بقى !!

ياسمين ببكاء شديد..اوعدك

مروان بهدوء...بصى يا ياسمين، انا بعتبرك زى ميرنا بالظبط دا الى اكتشفته لما بعدت عنك، حبى ليكى كان مجرد حب اخوى صادق، انا مكانش فى نيتى اى حاجه وحشة من ناحيتك والله، وانا بجد مش عايز اظلمك معايا، يعنى قوليلى عمرك سمعتى ان حد اتجوز اخته، لا انا مقدرش اتقدملك وكان لازم اتأكد من مشاعرى قبل ما اخد الخطوة دى، لو حصل معاكى اى مشكلة هتلاقينى موجود بس والله انا بحاول احافظ عليكى ، والى انا مرضهوش لاختى مرضهوش عليكى، لانك زى اختى بالظبط

اما ياسمين فكانت تستمع لكلامه وهى فى
حاله يرثى لها، لتقول لها ببكاء شديد وقلب منفطر ..يعنى خلاص هتنسانى!!

مروان بحنان.. انا مقدرش انساكى ابدا، انتى اختى، عارفة يعنى اى اختى، وفى اى وقت تحصل معاكى اى مشكلة ومتعرفيش تحليها، اتصلى عليا

لتقوم ياسمين وتقول له برجاء بالغ.. ممكن اطلب منك طلب، ممكن احضنك لاخر مره ..بليييز

مروان بدهشة..اييييه!!!

ياسمين برجاء بالغ ...ارجوك اخر مره بليييييز ،وبعدين انت مش بتقول انى اختك يبقى فيها ايه لما تحضن اختك!

مروان وهو فى قمة توتره وحيرته لا يعلم ماذا يفعل أ يجبر بخاطرها لاخر مره ام يرفض ويقول لها انه لايجوز .

لكنه. تفاجأ وبشده عندما وجدها فى فيمتو ثانية فى حضنه انها لم تنتظر رده ......

ولكن دعونى احدثكم قليلا عن حظ مروان العاثر دائما حيث تدخل عليه حبيبة بعد ان طرقت الباب وبسرعة دخلت حتى انها لم تنتظر اذنا منه بالدخول، انه كمن يظل يذاكر ١٠ ساعات متتاليات وعندما يمسك هاتفة ليرى الساعة تدخل عليه نبع الحنان الام المصرية الاصيلة وهى تحمل سلاحها المدمر وطبعا كل ام ولها سلاحها منهم من تستعمل الحذاء الطائر ومنهم من تستخدم الحزام الجلاد، ومنهم من تستخدم........... اوو!!...عفوا يبدوا انى خرجت خارج نطاق الرواية ،اذنا لنعود الى الروايه

دخلت حبيبة بعد طرقت الباب ولكنها دخلت فورا دون انتظار الاذن منه ، حيث انها تعتمد على انه يوجد فتاه فى الداخل فلا يوجد مشكلة اذا دخلت مباشرة بعد طرق الباب

حبيبة ..بشمهندس مدير شركة ******اتصل و...........

ليبعد مروان ياسمين عن حضنه بسرعة بعد دخول حبيبة

اما حبيبة فقد سقطت الاوراق التى كانت فى يديها على الارض

اما بالنسبة لياسمين فقد تيقنت من احساسها ان مروان يكن شىء تجاه تلك الفتاه وعزمت على ان تعرف ما هو

حبيبة بخجل شديد..انا اس ... اسف... اسفة

ثم تخرج بسرعة فهى بالكاد اخرجت الكلام من حلقها لم تصدق ابدا يحضن امراة لا تحل له ..لم تصدق ابدا انه بتلك الدناءة والحقارة

اما عند مروان كان مازال مروان مصدوم قليلا ولكن ياسمين تقربت منه قليلا ونظرت اليه لتضع يدها على وجهه لتنظر الى عينيه مباشرة ثم لتقول

ياسمين ..بتحبها؟!

ليتراجع مروان فجاة كمن صعق بكهرباء

مروان بصدمة ..بحب مين !!!..... لا طبعا دى سكرتيرتى بس وانا اتعرفت عليها من فترة صغيرة جدا !!! لا طبعا انتى ايه الى بتقوليه دا !!

لتنظر ياسمين الى عينيه بشك كبير ثم لتأخذ هاتفها وحقيبتها الصغيرة وتقول له ..طيب انا همشى بقى عشان متأخرش .....تشاااو

ليجلس مروان بصدمة على كرسيه وهو يردد ..مستحيل مستحيل اكون بحبها ...دى واحدة تفكيرها متخلف جدا هى اى نعم جميلة وهادية ومحترمة وتتحب صراحة ولبسها حلو بس مملة وتفكيرها رجعى اووى

ليتوه داخل هذا التفكير

_________________________________________

فى المساء بينما يجلس اكرم فى منزل رضوان اذا باحد يدق الباب ليقوم اكرم ليفتح الباب ليجده اخوه معاذ

اكرم باستغراب .. معاذ!.....انت ايه الى جابك!! ...اكيد موحشتكش انا لسه كنت معاك فى البيت!!

معاذ وهو يبعده بيدها ليدخل ..اكيد موحشتنيش انا وحشنى اخويا الغالى رضوان !

ليغلق اكرم الباب بينما يتوجه معاذ الى رضوان وهو يقول ..حبيبى الغالى بالحضن يا خويا بالحضن!

ليحتضن رضوان معاذ وهو يقول مبتسما ... فينك يا عم مش باين كدا ليه هاا؟!!

معاذ بابتسامة بشوشة..فى الدنيا والله يا دكترة!

ليجلس معاذ بينما يتوجه رضوان الى المطبخ ليحضر له بعض العصير

اكرم ...مش عوايدك يعنى ايه الى جابك عند رضوان !!

معاذ بتأفف ..هو فيها اى يعنى مش فاهم محسسنى انى عملت حاجه غريبة ...رضوان وحشنى وجيت اشوفه ايه الى فيها دى!!

ليدخل رضوان فى هذا الوقت ليقول وهو يضع العصير امام معاذ

رضوان بجدية ..انا الى اتصلت بيه قولتله يجى....فيها حاجه دى يا اكرم!!

اكرم وهو ينظر الى معاذ ..يعنى مش رضوان وحشك وجيت تشوفه يا كداب!

ليبدأ رضوان بلم ورق العمل وهو يقول لاكرم ..تعالى لم معايا الورق دا عشان ندخله المكتب

ليلم اكرم الورق مع رضوان ويدخله غرفة المكتب الخاصة برضوان بينما يقول له رضوان

-مش مستغرب انى قولت لمعاذ يجى هنا

اكرب باستغراب ..لا مستغرب طبعا !!

رضوان بجدية ..طيب انا جيبته هنا عشان تكلمه فى موضوع البنت الى انت ناوى تتقدملها وهو لازم يكون معانا طبعا ......وعشان تكلمه على رواق كدا


________________________________

انا اسفة انى مكتنش بنزل بس كنت فى امتحانات الثانوية وكدا دعواتكم بالتوفيق ليا ولكل الناس الى فى الدفعة بتاعتنا بالتوفيق ان شاء الله



متنسوش الايك والفولو واتمنى ان الرواية تعجبكوا يارب
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

يمكنك أيضا مشاهدة