رواية حياة الرضوان الجزء الرابع

Mariam MOo

Member
البارت الرابع
_____________
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل بيته واصحابه
______

لتغلق حياه ورقة الحسابات التى اعطاها لها حامد وهى مازالت تحت تأثير الصدمة

لتنظر لحامد قائلة بصدمة..٢٠٠الف جنيه؟؟؟!!!!!!!!

حامد بعمليه..العمليه وحدها كلفت ..١٩٠ الف ....اما رسوم المستشفى +حجز الاوضة ١٠ الالاف....

لتفتح حياه الورقة بحيرة .....ثم تنظر لحامد قائلة

_هو انت قولتلى اسمك اى؟!

ليقول لها حامد..اسمى حامد يا فندم

حياه وهى تفكر انه ليس امامها سوى هذا الحل.....ثم لتنظر لحامد بإبتسامة عريضة

_تصدق يا حامد والله من ساعة ماشوفتك وانا حبيتك لله فى الله

حامد ..شكرا يا فندم.

حياة ..فندم مين والناس نايمين يا جدع ...خلى البساط احمدى....قولى يا حياه علطوول ...احنا بقينا اخوات خلاااص

حامد وهو مصدوم ...متى تعودت عليه الى هذه الدرجة

ليقول بصدمة....جدع...واخوات؟؟؟؟؟!!!!!!

حياة بأبتسامة سمجة...امال يا حامد احنا بقينا اخوات خلااص

لقد اصابه الشلل بلسانه من قوه الصدمه..ليقول حامد فى نفسه..من هذه المجنونة ..اهى تعرفنى حتى تتعود عليا الى هذه الدرجه .... بهذا الوقت القصير

حياه بتردد ...حامد احنا بقينا اخوات خلاص مش كدا..

ليهز راسه بالايجاب وهو مازال تحت تأثير الصدمة

لتقول له حياه باستعطاف..طب...طب ..بص يا حامد بما ان انننا بقينا اخوات وكدا...يعنى اختك ولاول مره هتتطلب منك طلب....

لينظر لها حامد باستغراب شديد.. اتفضلى

حياه وهى تحاول ان تبكى ...ولكن للاسف الدموع تابى النزول...تحاول حتى ان تدمع..وتستعطفه...واللله يا حامد البت نور دى بنت غلبانه خااااالص...دا انت لو تعرفها هاااااااااديه..جداااااا.......لتبدأ بالعد على اصابعها...عمرها ما اذت حد...عمرها ما زعقت فى حد ...عمرها ما هانت حد

ليتذكر عندها حامد ..عندما كلم نور فى الهاتف ليخبرها بأمر امها....وكان رد نور وقتها انها (شرشحتله بالبلدى)..لينظر لحياه ليجدها تنظر له باستعطاف...وهى تذكر له كم ان نور ملاك بأجنحة

ليقاطعها قائلا..انا مش فاهم يا انسة حياه ايه المشكله يا ريت تخشى فى الموضوع..

لتقول له حياه بتوجس وهى تحاول تخيل رده فعله....هو ..احم..بص يا اخ حامد ..زى مقولتلك ان نور يا حبه عينى يتيييييمة.....وتبدء بالبكاء الاصطناعى ..

لينظر لها حامد بتعجب ...فما الذى قالته حتى الان يستدعى بكائها....ليناول حياه عبلة المناديل حتى تسحب منديل تجفف به دموعها .....لتاخذ منه العلبه كلها وتبدأ فى اخذ منديل وتمسح انفها ثم ترميه على الارض بأهمال ثم تأخذ الاخر ...وهكذا....وحامد تقريبا فقد النطق من تعجبه واستغرابه من هذه الفتاه...الم تكن تتعرف عليه منذ ثوان قليله وهى بخير ... ما الذى حدث حتى تبكى بهذا الشكل الان

 ما الذى حدث حتى تبكى بهذا الشكل الان




ليقول حامد وهو يحاول ان يستوعب ما يحدث..اهدى بس يا انسه ..وقوليلى اساعدك ازاى وانا هحاول اساعدك والله

لتنظر له حياه بفرح.. بجد؟!!!!

لينظر لها حامد بدهشة...ثم يقول ..اه بجد

حياه بأختصار شديد.. هو طلبى مش صعب ..كل الى عايزاه...اننا نقسط ال٢٠٠ الف على خمس سنين...بحيث اننا نديلك فى الشهر ٣٥٠٠ جنيه...ها اى رأيك

لينظر لها حامد ببلاهة ثم يقول بسخرية..ليه جايه تشترى غساله حضرتك

لتنظر له حياه بغضب..ليه هو فى غسالة ب٢٠٠الف جنيه......يأخى راعى ظروف الناس..

لتقول بحزن مصطنع...انت خزلتنى يا حامد... انا افتكرت انك هتكون اخ بجد فى محنتى وتوقف جنب اختك.....بس انا اتصدمت فيك بجد

لتنظر له حياه بخزلان مصتنع.......وينظر هو لها بدهشه كبيرة....ثم تخرج حياه من الغرفة وهى تفكر ما الذى يجب عليها ان تفعله....فى هذه الازمه

حياه لنفسها.. لازم اتخطى المشكلة دى

لتقرر ما الذى سوف تفعله.....ثم تدخل مجددا لحامد دون حتى ان تطرق على الباب

حياه بصوت عالى ...دا اخر كلام عندك يا حامد...هتساعدنى ولا لا

حامد وهو ينظر اليها بتعجب من تصرفاتها...ثم يقول بهدوء..بصى يا انسه حياه ..الموضوع دا مش فإيدى انا بيبقى معايا كشف بعدد الحالات والعمليات الى اتعملت +تكاليفها وانا مطالب انى اوصل الكشوفات دى كاملة لرئيس الحسابات...فالموضوع مش فى إيدى ...انا لو فى ايدى حاجه اساعدك بيها كنت ساعدتك ..لكن للاسف

لترد عليه حياه بتفهم.. خلاص فهمتك يا حامد.. بس قولى فين مكتب مدير الحسابات

ليرد عليها حامد بتلقائية..فى اخر دور كل المكاتب الى خاصة بالحسابات او ارشيف المستشفى او مكتب المدير وغيرو ..فى اخر دور

لتبتسم له حياه ابتسامة شكر... شكرا

ليرد عليها حامد.. الشكر لله

ثم تذهب حياه لترى نور...،لتجد نور قد خرجت وهى تبكى امام غرفة نوال...لتذهب اليها حياه وتحتضنها...وهى تحاول ان تجعلها تهدأ

ليصل فى هذا الوقت ..اكرم ورضوان... ويدخلوا الى المشفى بهيبتهم وطلتهم الطاغية.....ليصعد رضوان الى مكتبه...اما اكرم فيذهب الى المكتب الخاص به فى هذا الدور ليغير جاكته ويرتدى البالطو الابيض ويأخذ سماعته الطبية ..ويذهب ليتفقد المرضى ....ليلفت نظره اثناء تجوله على غرف المرضى...نور وهى تبكى بشده ...وحياه تبكى معاها هى الاخرى على الرغم من انها تحاول تهدئة نور.......ليتذكر هذا المشهد .....عندما كان صغيرا وتوفت امه وجلس هو ورضوان نفس هذه الجلسه ورضوان يضمه بنفس الطريقة...تذكر وكأن الاحداث تتكرر امامه مره اخرى لتدمع عينه بقوه.....فذهب اليهم وهو شبه مغيب ...فكانت ذكرياته ومشاعر الالم تسيطر عليه بطريقة عجيبة .... حتى وصل اليهم ،وقف بعيدا عنهم بمسافة معقولة ...

ليقول لنور بحنان.....اهدى يا انسه...والدتك بخير ....احمدى ربنا ان لسه فى امل وان لسه فيها نفس .

لتنظر له نور ..وتهم ان تشكره ولكنها تتذكر ما فعله معاها امس....وانه كان السبب فى ان نظيرة اهانتها امامه.

لتقول له نور بغضب .....انت مرقبنى يا جدع انت ولا اى....هااااااا.......مفيش لحظة بعيشها فى المستشفى دى إلا وألقيك طالعلى فيها.....انا مش عارفة انت مالك ومالى....ياخ....

لتضع حياه يداها على فم نور .....حتى لا نتكمل كلام .....وتنظر الى اكرم فتجد وجهه قد انتفخ واحمر بشدة ........كمن ابتلع لتوه معلقة كبيرة من الشطة

كمن ابتلع لتوه  معلقة كبيرة من الشطة


لتبادره حياه بالاعتذار بسرعة...احنا اسفيين اوووووووى يا دكتور بس نور حالتها النفسيه تعبانه اليومين دول عشان كدا هى مش عارفة بتقول اى..!

ونور تحاول الفكاك من قبضة يد حياة على فمها ولكن حياه احكمت اغلاق يديها على فم نور بأحكام...

ليقول اكرم بغضب الارض.....انا حسابى مش معاكى ....انا حسابى مع الانسه نور......وهخدوو

ليلتفت و يمشى بغضب....لتنزع حياه يدها من على فم نور قائلة لها.. انا مش عارفة اى حكايتك..كل ما بتشوفيه ...،كانك شوفتى عفريت ....ايه مشكلتك مع الرجل .. انا مش عارفة

لتقول لها نور بعصبية .. مش عارفة يا حياه بيعصبنى

حياه.. ربنا يهديكى يا نور...... انا هوصل الكافتيريا هنا وهاجى على طول..

نور بمرح.. على طول ولا على عرض

حياه باستخفاف.. على ارتفاع يا روح امك

ثم لتمشى حياه وتصعد لأخر دور فى المشفى....وتمشى حتى تجد لافته على الباب مكتوب عليها مكتب مدير الحسابات لتطرق الباب وتدلف مباشرة دون حتى الاستماع الى رد....... لتجد شخص يبدو شكله مألوفا لها بشده حاولت تذكر اين رأته ولكنها ليس لديها وقت الان

لتقول حياه بسرعة... شوف انا عارفة ان حضرتك مدير الحسابات هنا ....انا هطلب منك طلب اعتبرنى بنتك او اختك الصغيرة...(لتحاول ان تنزل البعض من دموع التماسيح اثناء حديثها لتستعطفه).....شوف انا هطلب منك طلب ...انا ام صحبتى عملت عمليه وانا جيالك ورقبتى قد السمسمة وبطلب منك...اهئ...اهئ..انك يعنى تسمحلنا ندفع الفلوس بالقسط....حتى مش لازم انك تقول لمدير المستشفى الكلام ده..... واهو ..اهئ...تكسب فينا ثواب واحنا يتامى....لتبدأ بالبكاء بشده....لتنظر للشخص الذى تكلمه لتجده ينظر لها بنظرات ثاقبة و قويه ...ثم يسألها مستفسرا

_قوليلى كام الرسوم الى عليكى

لترد حياه بسرعة ...٢٠٠الف .....يعنى اعتبرنى بنتك .....ترضى بنتك تتزنق الزنقة دى

لتنظر حياه مجددا الى هذا الشخص لتجده ينظر لها بنظرات صقر

ليسألها مجددا....اى اسم ام صحبتك و حالتها الصحية

حياه بسرعة وهى تجد بصيص من الامل... نوال السيد...هى جت هنا فى حادثة وعملت امبارح عمليه زراعة قلب

ليدخل فى هذه اللحظة شخص ما الى الغرفة ....ويقول....

_دكتور رضوان خير فى حاجه

رضوان وهو يقوم من على كرسى المكتب ..لا يا عبد المنعم تعال اقعد على مكتبك

لتجحظ حياه بعينها .وتتردد فى اذنها الجمل التى قالتها..(حتى مش لازم تقول لمدير للمستشفى الكلام دا)<..على الاخص هذه الجمله لتعلم حياه ان يومها لن يمر مرور الكرام

_____________________________________

عند عاطف

يأتى عاطف من عمله بأرهاق ليأمر الخادمة ان تعد له فنجانا من القهوة...ليصعد الى غرفته ويغير ملابسه ثم يهبط الى الاسفل الى الفاراندا(البلكون الكبيرة)فهذا هو مكانه المفضل لتأتى الخادمة بفنجان القهوة ...و يجلس وهو يقرأ الجريدة ..ليسمع عاطف صوت ابنه وهو يحادث احد ما

مروان.. اكيد هنجوز قرييب اووووى ........انتى كمان وحشتينى اكتر.......ان شاء الله يا قلبى .....مع السلامه

ليلتف مروان ....ويجد والده خلفه ينظر له بخزلان حقيقى...

______________________________
 

يمكنك أيضا مشاهدة

أكثر العضوات تحقيقا للنقاط