رواية حياة الرضوان الجزء العاشر

Mariam MOo

فتوكة ونص
اللهم اجعل لنا من كل هم فرجًا ،ومن كل ضيق مخرجًا ،ومن كل بلاءً عافية
************************************************************
بعض الاصدقاء ليسوا اصدقاء....انما اخوة تختلف نهاية اسمائهم.....،‍❤️
حياة وهى تجلس على الكرسى المقابل للمكتب..طمنى يا دكتور اخبار طنط نوال اى ؟؟!!
اكرم بعملية شديدة ..بصى والله هى حالتها حتى الان مستقرة الى حد ما!!
حياة وهى تطلب منه الشرح اكثر..يعنى اى الى حد ما ....امتى هتفوق؟؟!!!
اكرم بشرح...بصى هى دلوقتى مناعتها ضعيفة جدا جدا فوق ماتتخيلى ....اى ميكروب ولو بسيط جدا هيأثر على حياتها بالسلب .....ودى حاجه طبيعية ودا لان لو مناعتها قويه ممكن المناعة بتاعتها تهاجم القلب الجديد وتعتبره جسم غريب وبكدا هيحصل مضاعفات ....والعملية الى عاملنها دى هتروح هباااء.....عشان كدا احنا مقللين الزيارات اوووى من عليها......اما بقى هتفوق امتى فدا لما يستجيب جسمها بشكل كامل للقلب الجديد ومانعتها تبدأ تقوى ....
حياة بحزن ..طيب شكرا يا دكتور
لتذهب حبيبة الى اختها الى تجلس امام غرفة نوال وهى تقرأ لها بعض القرأن
.....بينما يتوجه اكرم الى غرفة رضوان فى الطابق العلوى
ليدخق الباب ثم يدخل بعدما سمع اذنه بالدخول...
رضوان وهو ينظر له بطرف عينه..من امتى وانت محترم كدا وبتخبط على الباب؟!!
اكرم وهى يفتح هاتفه ويضعه امام صديقه..امسك شوف التلفون اهه .....انا مسحت كل صور ميرنا من عليه ....حتى الاكاونت بتاعها بتاع الفيس بوك عملتله بلوك
لينظر رضوان الى الهاتف ثم يمسكه ويعطيه لصديقه مره اخرى ...وانا واثق فيك يا اكرم .....وخلاص الموضوع انتهى
ليأخذ بعدها اكرم هاتفه ويتوجه الى الخارج وهو يتذكر ما حدث عندما رأى رضوان صورة ميرنا ابنه عمه على هاتفه
Flash Back
اكرم ...اهدى بس وانا هفهمك.....بص القصة وما فيها انى بحب ميرنا من زمان جدا.....وانت عارف انى اتقدمتلها وهى رفضتنى اكتر من مره.....
رضوان بغضب ..ودا مبرر ان صورتها تبقى على تليفونك على الخلفية يا اكرم!!
اكرم بحزن. ..انا بس ...بحب اشوف صورتها دايما قدامى !!
رضوان وهو يحاول ان يتمالك اعصابه ...بص يا اكرم انت اخويا مش بس صاحبى .....وهى بنت عمى ....مع انى انا وهى مش بنتفق ابدا ....بس دى فى الاول وفى الاخر دمى ولحمى .....وانا مش هقبل الى بيحصل دا.....وبعدين انت جبت صورتها منين؟؟!!
اكرم بخجل فهو يعلم انا كلامه كله صواب....ما هى عندى على الفيس!!
رضوان ويسب زوجه عمه فى سره بغضب فى لا تهتم لابنائها بتاتا ..طيب لو انت لسه باقى على علاقتنا يبقى تنسى ميرنا نهائى...عايزها اتقدملها ....رفضتك خلاص انساها .....مش من قله البنات يعنى!!
ثم ليتركه رضوان بعد ذلك ويتوجه الى غرفته
End Flash Back
ليقطع شرود اكرم شخصا ما وهو ينادى عليه ...ليلتفت الى الخلف ليجد صديق الثانوية الخاص بهم ......جاسر
جاسر بعدما وصل الى اكرم وهو يحتضنه....وحشنى يا راجل بقالى قد اى مشفتكش!..
ليبادله اكرم حضنه فهو اشتاق كثيرا اليه..باشا مصر.....وحشنى جدا يا جدع
ليبتعد جاسر وهو يقول بمرح ..واى اخبار شيخ رضوان معاك؟!!
ليضحك اكرم بشدة على هذا اللقب الى يلقبه جاسر على رفيقه...هههه كويس يا خويا اطلعله هو فوق فى المكتب ..... انا معايا شويه حاجات هخلصها واحصلكم..
جاسر بابتسامة..ماشى يا وحش
ليتوجه بعدها جاسر الى مكتب رضوان وهو يدق الباب وكأنه يطبل عليه
ليستغرب رضوان من الذى يطرق الباب بهذه الطريقة ليسمح له بالدخول
جاسر وهو يدخل رأسه فقط بمرح..شيخ رضوان عامل اى !!
لتتغير معالم وجه رضوان من الاستغراب الى الفرح ليقول بابتسامة عريضة
_جااااسر ....وحشنى يا راجل فينك
ليحتضنه بشده ليبادله الاخر الاحتضان...

جاسر ..فى الدنيا يا بيه .....انت اى اخبارك يا مولانا...
رضوان وهو يضربه بقوه..بطل تقعد تقولى يا شيخ ويا مولانا ....عشان متغباش عليك!!
جاسر بضحك..خلاص بقى..... بس اى يابنى ايدك دى.... دا كلها تمن تسع شهور الى سيبتك فيهم .....دا انت ايدك بقت مرزبة ماشاء الله
ليضحك رضوان ثم يقول له...اى اخبار شغلك؟
اكرم وهو يستند على ظهر المقعد..الحمد لله تمام خلصت العمليه الى فاتت بنجاح كالعاده

رضوان بمرح..ياخى يخربيت تواضعك!!جاسر بغرور ..اكيد....انا فى التواضع معنديش ياما ارحمينى....
ليدلف بعدها اكرم اليهم
ليدلف اكرم الى جاسر صديقهم الرابع منذ الثانوية ....وهو يحاول ان يتناسى امر ميرنا مؤقتا

اكرم بمرح...هااااا يا نمس .....اى اخبار العملية فشلت ولا زى كل مره

لينظر له جاسر بغيظ...لا يا حبيبى زى كل مره ...مش انا الى تتوكله عمليه وتفشل ....دا انا المخابرات كلها بتتكلم على انجازاتى

اكرم ..هأووو....انجازات ....انجازات اى يا ابو انجازات انت......

ليردف بعدها بغرور مصطنع..الانجاز الحقيقى انك تدخل لعمليه اكتر من تلت اربع ساعات.......وتطلع فى الاخر تقول انها نجحت

ليقول جاسر بغيظ....احنا العمليات بتاخد معانا بالشهور مش بالساعات يا دكتور

ليرفع رضوان نظره من على الاوراق التى امامه.....وهو يقول لهم

_اتلموا بقى انتو الاتنين مش كل مره نتلم يبقى فيها خناقة كدا

لينظر اكرم الى هاتفه بلا مبالاه وهو يقول لهم....انا قررت اتجوز

لينظر لهم الاثنان بصدمة شديدة .....ليضحك بعدها جاسر بشدة

وهو يقول ..يخربيت هزارك يا اخى دا انا صدقتك والله!!

ليرفع اكرم عينه من هاتفه وهو يغلقه ...بس انا مش بهزر ....انا فعلا ناوى اتجوز

ليقول له رضوان بحده وهو مشتت لا يعرف ما الذى يقده صديقه خصوصا بعد موضوع ميرنا الذى لم يمر عليه ايام

رضوان بحده...ما توضح كلامك جواز اى دلوقتى!!

اكرم بعقلانية ...انا واحد عايز استقر....شقتى جاهزة ومعايا شغل كويس .....ليه استنا يعنى مش فاهم!!

جاسر بهدوء مع بعض الفضول..ومين سعيدة الحظ !!

اكرم ببرود شديد..ممرضة عندنا هنا فى المستشفى .....بقلها شهر شغاله ....وهى شخصية هادية اوووى ....وممتكلمش الا قليل اوى

عرف رضوان ان اكرم يود التهرب من مشاعر ميرنا التى تلاحقه......فها هو يرمى بنفسه الى اقرب حفرة .....ليحاول رضوان التفكير فى صديقه صاحب رأس الطفل هذا....فهو لم يخطأ عندما قال انه طفل ابدا فها هى تصرفاته تنم عن ذلك

رضوان بهدوء...طيب انت تعرف اى عنها.....سألت عليها عن اهلها .....عيلتها ...كدا يعنى؟؟!

اكرم بلامبالاه...لا لسه هبقى اسأل!!

جاسر وهو يضيق عينيه...انت فيك حاجه مش طبيعيه.....اى الى بيحصل معاك؟!!

اكرم وهو يبعد عينه عن عينى صديقه...مفيش حاجه ...انا حبيت بس ابلغكم ...

ليقوم اكرم وهو يقول...انا هروح اشوف بقى الشغل الى ورايا

ليذهب بعدها اكرم ....او بالمعنى الاصح ليهرب بعدها اكرم

جاسر وهو ينظر باستغراب الى رضوان..هو ماله يا رضوان ...ايه الى حصل فى غيابى ؟!!

ليرد رضوان بهدوء...انا زى زيك ....اتفاجئت بالموضوع!

لينظر رضوان الى الباب.....فهو بالطبع لن يفضح صديقه حتى لو كان لصديقهم ايضا فهو لن يتكلم.... على الاخص ان الفتاه التى يحبها اكرم هى ابنه عمه

_____________________________

يوم جديد

فى منزل عاطف

يستيقظ مروان على صوت الداده فاطمة وهى توقظه ...ليفيق

مروان بنعاس ..صباح الخير يا داده

داده فاطمة بحنان..صباح الورد يابنى يلا قوم.... ميرفت هانم بعتتنى عشان اصحيك....دا الاكل اتحط من زمان ومستنينك

مروان ويفرك وجهه بيديه وينزل قدمه من على السرير ...خلاص يا داده ...هغسل وشى واجى

ليذهب مروان الى المرحاض الخاص به ليغسل وجهه ليفيق ثم ينزل الى الاسفل حيث غرفة الطعام....

مروان وهو يتجهه الى كرسيه...صباح الخير

الجميع.. صباح النور

لتنظر له ميرفت ببعض الغضب...مروان انا كام مره اقول لما تيجى تاكل تكون لابس لبس شيك.....افرض كان حد من صحابتى فى الجمعيه بيفطر معانا دلوقتى منظرى هيبقى اى قدمهم بسببك!!

لينظر لها عاطف ببرود وهو يقول لمروان ..صليت ولا لا؟

مروان وهو يحرك بصره بين امه وابيه

ليحاول ان يجعل نبره صوته هادئة..ماما انا صحيت غسلت وشى ونزلت على طول ....،لو كنت استحميت وغيرت هدومى وصليت كنت هتأخر على الاكل ...وبردوا كنتى هتتعصبى عشان اتاخرت على الاكل

ميرفت..يبقى تصحى بدرى وتلتزم بمواعيد البيت دا

ليرن هاتفه ..ليخرجه من جيبه وهاهى ياسمين تستمر بالدق عليه وهو قد سأم منها بالفعل ...ليجعل هاتفه على وضع الطيران...ويهم لان يأكل طعامه...ليسمع والده وهو يقول له..

_سيب اكلك وقوم صلى ....مش كفايه انك هتصليه الصبح.....الاكل مش هيطير !!

ليفعل مروان مثلما قال له والده......بينما ميرفت!!!!!!

ميرفت بغضب شديد...انت بتستهبل يا عاطف.....بتقوم الواد من على الاكل.....ما يصلى بعد ما ياكل يعنى هى الصلاة هطير ......دا انا مرضيتش اقومه يغير هدومه

عاطف وهو ينظر لها... انتى بتقارنى الصلاة بقوانينك السخيفة الى انتى حاطها فى البيت دى يا ميرفت!!...وبعدين ايوه معاد الصلاه هيطير بالنسبة ليا وعشان انا ربنا هيحاسبنى لما اموت على انى كنت شايف تقصير ابنى فى حق ربنا وساكت ....انتى مش هتتحاسبى بدالى ......(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)...وانتى كمان هتتحاسبى على تقصيرك فى حق اولادك دا

لتنظر ميرفت الى طعامها بحنق من زوجها الذى يعقد الامور من وجهه نظرها

ليأتى بعدها مروان بعدما انهى صلاته.....

عاطف وهو يقوم من على الطعام...انا شبعت الحمد لله...... وتانى محدش يفوت معاد صلاة ....لينظر الى مروان وهو يقول....والفجر ياريت يتصلى فى معاده

مروان بهدوء...حاضر يا بابا

ليخرج عاطف الى الفراندا.......بينما تقول ميرفت لابنها

_معلش يا حبيبى انا عارفة ان بابا خانقك اوووى .....متزعلش بس هو كدا على طول معقد الامور

مروان بهدوء...انا مش زعلان ولا حاجه بابا معاه حق فى كل الى قاله ....وهو مش معقد الامور ولا حاجه

ميرفت وهى تقوم من على الكرسى و تأخذ حقيبتها..طيب انا رايحة الجمعية.....سلام

كل هذا حدث امام الجميلة الهادئة ...ميرنا ...التى تأكل وهى فقط تستمع لما يحدث حاولها... بدون التدخل... بدون المناقشة... بدون المشاركة.... فقط تسمع وتأكل بصمت.....ليقطع هذا الصمت ..مروان وهو يأخذ صحنه ويجلس على الكرسى المجاور لها

مروان ...هاااا يا ميرنا ....اى اخبار كليتك؟!!

ميرنا بهدوء وهى تنظر له ..الحمد لله ...كويسه

ليصمت مروان بعدها فهو يعرف ان طبيعة اخته انها هادئة ولا تحب كثرة الكلام...ولكن ليقطع هذا الصمت مره اخرى وهو يقول ...ميرنا لو احتاجتينى فى وقت هتلاقينى موجود ....انتى اكيد عارفة كدا

لتتعجب ميرنا بشدة من حديث اخيها ...فمتى اخر مره تكلم معاها مروان بهذه الطريقة....ولكن لتومئ له برأسها وهى تكمل طعامها بهدوء
_____________________________________________
جماعة متنسوش ارجوكم الايك لو عجبتكم +الفولو +رأيكم والله يهمنى

بحبكم فى الله
 

يمكنك أيضا مشاهدة