حبوب منع الحمل وانواعها

حبوب منع الحمل
تعتبر حبوب منع الحمل إحدى الطرق المستخدمة لتحديد النّسل ومنع الحمل، وهنالك نوعان منها يوضحها لنا ا.د هيثم فريد التحيوي استشارى أمراض النساء والتوليد والعقم ودكتوراه تأخر الانجاب والحقن المجهرى كلية الطب جامعة عين شمس .

أمّا الأوّل فيحتوي على مزيج من هرمونيّ الإستروجين مع والبروجستين .

وأمّا الثاني فيحتوي على هرمون البروجستين وحده، يمنع هذان الهرمونان الحمل عن طريق تثبيط إفراز الهرمون المنشّط للجسم الأصفروالهرمون المُنشّط للحوصلة اللذان من دورهما المساعدة في عمليّة الإباضة وتحضير بطانة الرحم لانغراس البويضة فيها، كما أنّ للبروجستين دور في جعل المخاط المحيط بالبويضة صعب الاختراق من قبل الحيوانات المنويّة، وبالتّالي جعل عمليّة الإخصاب أكثر صعوبة، وفي الحقيقة تعتبر حبوب منع الحمل من الطرق الفعّالة في تحديد النّسل.

كما يوضح لنا ايضا دكتور هيثم التحيوى أضرار حبوب منع الحمل وهى :
قد تسبّب حبوب منع الحمل بعض الأضرار والأعراض الجانبيّة، منها ما هو شائع ومنها ما هو غير ذلك، وفي ما يأتي بيان لعدد من الأعراض الجانبيّة الشائعة لحبوب منع الحمل
التقيّؤ والغثيان , الانتفاخ والتقلصات المعديّة , الإمساك أو الإسهال , التهاب اللثّة , ظهور تغيّرات في الشهيّة، وزيادة أو فقدان الوزن , ظهور بقع بنيّة أو سوداء على البشرة ,ظهور حب الشباب , نموّ الشعر في مناطق غير اعتيادية , النزف أو التنقيط في غير أيّام الحيض , ظهور تغيّرات في تدفّق الدم أثناء فترة الحيض , غياب الطمث في بعض الأحيان.
تضخم الثّديين ,انتفاخ، أو احمرار، أو حرقة في المهبل , ظهور إفرازات مهبليّة بيضاء اللون, المعاناة من التقلّبات المزاجيّة.

وهناك ايضا أعراض جانبيّة أقل شيوعاً يوضحها لنا دكتور هيثم التحيوى ويقول انه قد تسبّب حبوب منع الحمل أعراضاً جانبيّة أقلّ شيوعاً من الأعراض المذكورة سابقاً، إلّا أنّها أكثر خطورة، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال ظهور أيّ منها يجب على المريضة إبلاغ الطبيب على الفور، إذ إنّها قد تعطي دلالة على احتماليّة وجود حالات مرضيّة أخرى؛ مثل مشاكل في الكبد أو المرارة، أو تجلّطات في الدّم، أو مشاكل في القلب، أو ارتفاع ضغط الدّم، وفي ما يأتي بيان لبعض هذه الأعراض:
وجع الرأس الشديد.
التقيّؤ المستمر.
ظهور مشاكل في الكلام.
ضعف أو تنميل الأطراف.
الدّوار أو الإغماء.
الشعور بثقل أو وجع في الصدر. خروج الدّم عند السّعال.
الشعور بألم في السّاق.
المعاناة من مشاكل في الرؤية.
ضيق في التنفّس.
المعاناة من وجع شديد في البطن.
اصفرار البشرة أو العيون.
فقدان الشهيّة، والطاقة، والتعب الشديد.
تغير لون البول، بحيث يصبح أكثر قتامة.
خروج براز فاتح اللون.
تورّم وانتفاخ اليدين أو القدمين.
الاكتئاب، وخاصة إذا صاحبه مشاكل في النوم، أو تغيّرات في المزاج.
تدفّق غزير للدّم أثناء الحيض بشكلٍ غير اعتيادي أو استمراره لمدة تتعدّى 7 أيّام.



وهناك ايضا أضرار لحبوب منع الحمل على المدى البعيديشرحها دكتور هيثم التحيوى ويقول إنّ استخدام حبوب منع الحمل على المدى الطويل قد يزيد من احتماليّة ظهور أورام في الكبد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأورام ليست سرطانيّة، ولكن تكمن خطورتها في احتماليّة تكسّرها وإحداث نزيف داخليّ خطِر، أمّا في ما يخصّ زيادة حبوب منع الحمل لخطر الإصابة بالأورام السرطانيّة، فكانت الدّراسات متعارضة؛ حيث أظهر بعضها ارتباط الحبوب بانخفاض احتماليّة الإصابة ببعض الأنواع من السرطان؛ كسرطان القولون، وبطانة الرحم، والمبيض، بينما أظهرت دراسة أخرى زيادة هذه الاحتماليّة في بعض الأنواع؛ كسرطان الثديّ وسرطان عنق الرحم، إلّا أنّ هذه الخطورة تختفي بعد مرور ما يقارب الخمس سنوات على توقّف استخدام حبوب منع الحمل، وفي الحقيقة أظهرت دراسات أخرى أنّه لا يوجد علاقة بين استخدام حبوب منع الحمل واحتماليّة ظهور سرطان الثدي، ومن الجدير بالذكر أنّه في بعض الحالات يُنصح بالابتعاد عن الحبوب المُحتوية على هرمون الإستروجين، ومن هذه الحالات أن تكون المرأة مدخّنة وعمرها 35 سنة أو أكثر، أو أنّها تعاني من بعض المشاكل الصحيّة، كضغط الدّم المُرتفع والتجلّطات الدمويّة وغيرها، لذلك ينصح بمراجعة الطبيب قبل البدء بتناول هذه الأدوية
 

المرفقات

يمكنك أيضا مشاهدة