تكيسات المبيضين

تكيسات المبيضين

يوضحة لنا الاستاذ الدكتور هيثم التحيوى دكتوراة تاخر الانجاب والعقم استشارى امراض النساء والتوليد والحقن المجهرى


• يعتبر مرض تكيس المبيضين من المشاكل الشهيرة التي تؤثر على الصحة الإنجابية للسيدات بنسبة حدوث 5-13% ، كما أنها تمثل 80% من مشاكل تأخر الإنجاب المرتبطة بعدم التبويض ، وطبقاً للجمعية الأمريكية لطب الصحة الإنجابية يُعرف تأخر الإنجاب المصاحب لتكيس المبيضين بعدم القدرة على الحمل خلال شهور من محاولة الحمل مع وجود علاقة منتظمة – مرات أسبوعياً بدون استخدام موانع للحمل .

• ويشرح الدكتور هيثم التحيوى علاج مثل هذه الحالات بفاعلية يجب عمل فحوصات شاملة للنظر للحالة بصورة أشمل مثل اختبارات الأنابيب – أشعة بالصبغة على الأنابيب أو منظار تشخيصي – وتحليل سائل منوي للزوج ، وتكمن الأهمية هنا في أنه مثلاً إذا وجد انسداد بقناتي فالوب أو إذا كان الزوج يعاني من ضعف بالحيوانات المنوية فيصبح الحقن المجهري هو العلاج الأمثل لمثل هذه الحالات ، حيث يصبح الخط الأول للعلاج بدلاً من الخط الثالث للعلاج ، حيث اتخاذ قرار منشطات المبيض في مثل هذه الحالات يُعد مضيعة للوقت.

• وعلى الرغم من ان اختبار الانابيب ليس ضرورياً لبدء تنشيط المبيضين إلا أنه يعتبر إلزامياً في حالة عدم حدوث حمل مع التنشيط المناسب ، حيث قد يشير ذلك إلى وجود مشكلة أخرى مصاحبة لتكيس المبيضين ألا وهي “انسداد الانابيب”.

• يوضح الدكتور هيثم التحيوى المرحلة الأولية في علاج تكيس المبيضين إلى تعديل أسلوب الحياة مثل انقاص الوزن والتقليل من التدخين والمشروبات الكحولية –إن وجدت- حيث أنه انقاص الوزن بنسبة 5-10% خلال 6 شهور قد يكون مصحوبا بتحسن في التبويض كما يقلل انقاص الوزن من مشاكل أخرى مثل: سكر الحمل وضغط الحمل
 

المرفقات