من أول كتاب الله ... سورة الفاتحة و بعدها سورة البقرة

Amira Amatollah Almoslema

فتوكة لهلوبة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... إن شاء الله بجانب سورتى الأنعام وهود سنتدبر بعون الله من أول كتاب الله ................

إليكم سورة الفاتحة

بداية ... كلنا نبدأ القراءة بـ (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) لأنه "أى الشيطان" هو الذى يبعد عن طاعة الله وعن القرآن خاصة ... ثم تكون البسملة هى التالية (بسم الله الرحمن الرحيم) كأننا بالاستعاذة نُخلى الساحة للبسملة التى هى بداية كلام الله كى يدخل كل كلام تالى لقلوبنا ... ثم نبدأ الفاتحة "والتى تعتبر البسملة إحدى آياتها السبع وهى الآية الأولى" ونقول باسمك يا رحمن يا رحيم "كأنه بهذين الاسمين يرحمنا بالعودة للقرآن بعد الانقطاع عنه وذلك بكلامه لنا" ...

وتأتى الآية الثانية (الحمد لله رب العالمين) أى الحمد لله الذى هدانا للقرآن بعد البعد عنه بالاستعاذة و البسملة "ورب العالمين" أى كل عالم من خلقه الكثيرين الذين نعلم و الذين لا نعلم ...

وتأتى الآية الثالثة (الرحمن الرحيم) كأنك من سعادتك بالعودة للقرآن الكريم تعيد اسمين من أسماء الله الحسنى التى قيلت فى البسملة ... ياااه يا رب على رحمتك بأنك أعدتنا للقرآن يا رحماااان يا رحيييييم ...

وتأتى الآية الرابعة (مالك يوم الدين) أى كأنك لا تدرى أحدا يُجازيك على رغبتك فى القرآن بالعودة للقرآن إلا الله سبحانه و تعالى مالك يوم الدين أى يوم القيامة ...

ثم الآية الخامسة (إياك نعبد و إياك نستعين) دة احنا يا رب من فرحتنا بالعودة للقرآن لن نعبد إلا إياك ولن نستعين إلا بك ...

ثم السادسة (اهدنا الصراط المستقيم) ما هو علشان نظل متصلين بالقرآن الكريم يجب أن نكون على الصراط المستقيم الخالى غالبا من المعاصى إلا ما نتوب منه من الذنوب الصغيرة ... ولذلك يا رب اهدنا إلى الصراط المستقيم

ثم السابعة (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ويُفصّل ما هو الصراط المستقيم السابق ذكره ... هو صراط الذين أنعمت عليهم "بماذا؟ بكل خير من طاعة و صحبة صالحة ..... و غيرها" غير المغضوب عليهم "نتيجة معاصيهم و عصيانهم" ولا الضالين "وهم غير المتمسكين بالقرآن وعترة رسول الله" وكل ما سبق هو صفات من هم على صراط الله المستقيم.
 

Amira Amatollah Almoslema

فتوكة لهلوبة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إليكم سورة البقرة .......... نستعين بالله على تدبرها إن شاء الله.

من الآية 1 إلى الآية 5

  • ألف لـــــــامّيــــــــم ... لتنبيه السامع لما سيُقال بعدها
  • بعد أن تنتبهوا ... اعلموا أن ذلك الكتاب "القرآن" لا شك فيه هدى للمتقين الذين يجعلون بينهم و بين غضب الله وقاية "فى المعجم".
  • طيب فى القرآن من هم المتقين؟ ... هم الذين يؤمنون بالغيب "أى بما هو آت وأنه من عند الله سبحانه وتعالى" ويقيمون الصلاة "حق إقامتها بأركانها وفرائضها وسننها ما استطاعوا" ومما رزقناهم ينفقون "ولم يحدد جهة الإنفاق إن كانت فى جهة المنفق كالمصروف الشخصى أم فى سبيل الله كالصدقة والزكاة وغيرها من مصارف فى سبيل الله"
  • ومن أيضا؟ هم الذين يؤمنون بما أنزل إليك يا رسول الله صلى الله عليه و سلم من إيحاء "بالقرآن و السنة" وما أنزل من قبلك "من كتب سماوية" وبالآخرة هم يوقنون "رغم أنهم لم يروها ولم يروا ما سيحدث فيها وإنما فقط عرفوا هذه المعلومات بقلوبهم و عقولهم فأيقنوا بأنها ستحصل"
  • ماذا سيحدث لهؤلاء المتقين؟ وماذا ستكون جائزتهم؟ ... "1" سيكونون على هدى من ربهم "ولم يحدد فى الدنيا أم فى الآخرة ... لذلك سنعتبر أن الهداية فى الدارين" ... "2" سيكونون هم المفلحون "أيضا فى الدنيا و الآخرة".
 

Amira Amatollah Almoslema

فتوكة لهلوبة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

نستكمل سورة البقرة ..........

(6) بعد أن تكلمت الآيات عن صفات المتقين ... انتقلت إلى الكلام عن الكافرين فى آيتين فقط "6 و 7 " لأنه واضح سلوكهم ... قالت الآيات فى الكافرين أنهم سواء عليهم إن أنذرتهم "بالعقاب يوم القيامة إن ظلوا على كفرهم ومعاصيهم" أم لم تنذرهم "فلم يؤمنوا وحدهم بملاحظة سعادة المسلمين بالإسلام وبالرسول عليه الصلاة و السلام وما يقوله لهم على مرأى و مسمع من هؤلاء الكافرين" لا يؤمنون.



(7) وجزاءً لهم على عدم إيمانهم ... ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة "وكلها جوارح ندرك بها الإيمان مما نسمعه عن الإسلام ... الحسى منها كالسمع و البصر ... و المعنوى كالقلب" ومن جزاؤهم أيضا أن لهم عذاب عظيم "ومن كلمة عظيم أى يصل إلى العظم"



(8) ثم تنتقل الآيات لتتكلم عن نوع آخر من الناس وهم "المنافقين" الذين يقولون "بألسنتهم" ءامنا بالله و باليوم الآخر وما هم بمؤمنين "بقلوبهم وعقولهم"



(9) ليس فقط ما سبق ... ولكنهم "ليس يخدعون ولكن يخادعون ... والزيادة فى المبنى زيادة فى المعنى ... وهذه الزيادة من وجهة نظرهم " يخادعون الله والذين ءامنوا ... وما يخدعون إلا أنفسهم "أى أن الخدعة بسيطة وهى من وجهة نظر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه و سلم والقرآن" وما يشعرون.



(10) والمنافقين دائما فى قلوبهم مرض يجعل ما يقولون بجوارحهم عكس ما يضمرون فى قلوبهم ... ومن ضمن جزاؤهم أن زادهم الله مرضا فى قلوبهم على مرضهم الموجود أصلا ... وكذلك لهم عذاب مؤلم بما كانوا يكذبون.
 

Amira Amatollah Almoslema

فتوكة لهلوبة
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

نستكمل سورة البقرة ..........

(11) وإذا قيل لهم "من هم؟ هم الكافرين والمنافقين" لا تفسدوا فى الأرض "طيب ما هو فسادهم؟ الكافرين ... أنهم لم يؤمنوا – والمنافقين ... أنهم قالوا ءامنا بالله و باليوم الآخر وما هم بمؤمنين وأنهم تصوروا أنهم يُخادعون الله" والفساد يكون فى أرض صالحة فيزيد الفساد فيها أو فى أرض فاسدة فيزيد فسادها ... قالوا إنما نحن مُصلحون.



(12) ألا إنهم "أى الكافرين و المنافقين" هم المفسدون "الفساد المذكور سابقا" ولكن لا يشعرون.



(13) وإذا قيل لهم "أى الكافرين والمنافقين" آمنوا كما آمن الناس ... قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ... ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون.



(14) وإذا لقوا "أى الكافرين والمنافقين" الذين آمنوا ... قالوا آمنا ... وإذا خلوا إلى شياطينهم "ولم يُحدد من الإنس أم من الجن أم من كلاهما" قالوا إنا معكم إنما نحن مُستهزئون "بكذبهم و نفاقهم"



(15) الله يستهزئ بهم "كيف؟ التفصيل فى الآية التالية" ويمدهم فى طغيانهم يعمهون "أى لا يعرفون ما يفعلون من كثرة طغيانهم".



(16) وتفصيل استهزاء الله سبحانه وتعالى بأن جرَّهم لتجارة غير رابحة ... ألا وهى شراء الضلالة "الشيئ السيئ" بالهدى "الثمن الجيد" وما كانوا مهتدين.
 

يمكنك أيضا مشاهدة