تحديد نوع الجنين

تحديد نوع الجنين (الفحص الوراثي للأجنة) يوضحة لنا الاستاذ الدكتور هيثم التحيوى دكتوراة تاخر النجاب والحقن المجهرى استشارى امراض النساء والتوليد والعقم

عن طريق هذا الفحص يتم تحديد نوع الجنين و كذلك فحصه وراثياً ضد الأمراض الوراثية الشائعة مثل الهيموفيليا و متلازمة داون و غيرها ويعتبر تحديد جنس الجنين ( PGD ) خطوة اختيارية ضمن خطوات طفل الأنابيب .

مراحل تحديد نوع الجنين

المرحلة الأولى


برنامج تنشيط التبويض عن طريق إبر هرمونات تعطى للزوجة من بداية الدورة . ويتم خلال البرنامج مراقبة البويضات بإستمرار حتى تصل إلى الحجم المطلوب للسحب

المرحلة الثانية

سحب البويضات من الجسم عن طريق إبرة مهبلية خاصة تحت التخدير العام و يتم بنفس اليوم تلقيح البويضة مجهرياً . و هنا يتساءل بعض المرضى عن إمكانية فصل الحيوانات المنوية بطريقة الغربلة قبل إجراء عملية التلقيح المجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب و وجدت الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية.

المرحلة الثالثة

وضع الأجنة في حاضنات خاصة و تركها لمدة 3 أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا و يتم حينها ثقب جدار الجنين و سحب خلية واحدة من غير أن يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين لمعرفة نوع الجنين و فحصة وراثياً ضد أي أمراض وراثية .

المرحلة الرابعة

ارجاع الأجنة من الجنس المطلوب و لا يتم ارجاع إلا الأجنة المرغوب في جنسها و الأجنة السليمة و نود أن نذكر هنا أن هناك حالات لا يكون هناك أجنة سليمة أو من الجنس المطلوب و لا يتم الإرجاع في هذه الحالة .

المرحلة الأخيرة

هي أخذ برنامج مثبتات للحمل و الانتظار لمدة أسبوعين لمعرفة حدوث الحمل . ما يميز هذه الطريقة عن غيرها من طرق تحديد جنس المولود أنها أكثر ضماناً و تصل نسبة نجاحها تقريباً إلى 100% كما أنها لا تشكل خطراً على الأجنة حيث أن الخلية المفحوصة تؤخذ من جنين مازال في طور الإنقسام مما لا يؤدي إلى حدوث أي تشوهات أو تأثيرات جانبية على المولود لاحقاً و لكن تقل نسبة حدوث الحمل بدرجة بسيطة جداً عن الطرق الأخرى لأطفال الأنابيب العادية التي لا يصاحبها إختيار لجنس المولود . وأصبحت هذه الطريقة شائعة جداً في هذه الأيام.
 


يمكنك أيضا مشاهدة